إتيكيت الرد على الأسئلة المحرجة

سمر شرارة | 8 أيلول 2017 | 10:00

هل سبق لك وتعرّضت لسؤال محرج في حياتك؟ سواء كان يتعلّق بسنّك، أو براتبك الشهري، أو بحياتك الشخصية؟ غالبًا ما تكون هذه الأنواع من الأسئلة مصدراً للإحراج للكثير من الأشخاص.  

هل تعرف أنّ لهذه الأسئلة قواعد خاصة، أو ما يُسمّى بالاتيكيت، للرد عليها؟

إليك 4 منها:

الجواب الديبلوماسي

في حال طرح أحد الأشخاص سؤالاً عليك عن راتبك الشهري، أو عن سنّك، أو عن حياتك الشخصية، يمكنك أن ترد عليه باختصار. على سبيل المثال، عند السؤال عن سنّك، أخبره بأنّك كبير بما يكفي لإدارة أمورك. أمّا إذا كان السؤال عن راتبك، أكّد لهم أن أمورك على ما يرام.

الرد على السؤال بسؤال

لا بدّ أنّك التقيت بالكثير من الأشخاص الذين يتدخّلون في كل أمر خاص في حياتك. إن طُرح عليك سؤال عن وزنك أو عن حياتك الشخصية، اطرح عليه السؤال ذاته ولكن بطريقة أخرى. وهذا مثال على ذلك، استبدل "ما هو وزنك" بـ "كم وزنك أنت؟"

الرد بروح الفكاهة

إن كنت تتمتّع بروح الفكاهة وبسرعة البديهة، ستعتبرها من أسهل الطرق التي بإمكانك الرد بها. كما أنّها لا تُسبّب أي إحراج سواء للسائل أو للطرف الآخر لأنّها تخلق نوعًا من التفاعل المرح بين الطرفين.

مثلًا، إن سألك أحد عن أمورك العاطفية: "هل أنت في علاقة حب".

 يمكنك أن ترد بـ "إنّني في علاقة حمّص".

 عدم الرد

تُعتبر هذه الطريقة من أصعب الطرق على الإطلاق، لكونها تتطلّب الكثير من الهدوء والتفهّم. وفي حال تضايقت من السؤال، تظاهر بعدم الاهتمام وقم بمشاركته الحديث بشكل طبيعي على اعتبار بأنّ ما قاله مجرّد مزحة.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.