مستخدمو "تويتر" بمصر يتساءلون: #لو_دخلنا_دماغك_هنلاقي؟

12 أيلول 2017 | 21:00

أطلق مدوّنون على موقع "تويتر" في مصر هاشتاغ لاستكشاف ما يدور داخل عقول المصريين، في هذه اللحظة، وجاءت أغلب المشاركات ساخرة، وبعيدة مما يشغل النخبة ووسائل الإعلام. وحقق الهاشتاغ نسبة مشاركات عالية وتصدّر "التريندز" على موقع التدوينات القصيرة، اليوم الثلثاء، وغرد الشباب نسبة كاسحة من المشاركات. 

فعلى سبيل المثال، تردّ شاهي على السؤال المطروح بقوة #لو_دخلنا_دماغك_هنلاقي؟ قائلة: "يعني والله على حسب ممكن تلاقوا كنافة بالمانغا أو صينية بشاميل أو ممكن بيتزا على شوية بطاطس مقلية كدة". أما محمد السيد فيؤكد أنّ في رأسه الآن: "هتلاقي فيل". وتعترف هند أنّ كل ما يحتل مخّها هو: الـ"شاورما".


ويشارك مصطفى نجدي مشهداً كوميدياً من أحد الأفلام المصرية، مكتوباً عليه: "يا عم لا يا عم استغفر الله العظيم". لكن عبده نشادر قالها بصراحة: "مزز يا جدعاااان مزز!!".

وأعرب بعض الشباب عن التناقضات التي تدور بداخله. يقول عمر عبد الجليل لو أننا دخلنا دماغه فسوف نجد: "حب لمصر ولناسها الطيبين المحترمين. وفي نفس الوقت كره للظلم والكدب اللي مصر ماشية بيه". أما جنا يوسف فتقول: "توهان وحجات مش راكبه مع بعضها... زي بكرهك وبحبك في نفس الوقت".

وكان لكرة القدم، الساحرة المستديرة، نصيب في عقول الشباب المصري، حيث يقول فرجستا 74 إنّ ما يوجد في دماغه الآن هو: "الأهلي". ويؤكد أحمد محمد: "هتلاقوا كلام كتير مش عارف أفسره... ومذاكره وتعب... وحب الزمالك".

واحتل الوالدان مكانة خاصّة في دماغ بعض المغرّدين، ومن بينهم محمد عدلي، الذي يقول: "أولا بفكر في ابويا وامي وديماً بدعي لهم بطوال العمر ودوام الصحة وبفكر في مستقبلي وبسعي ليه".

التدوينات

يعني والله على حسب ممكن تلاقوا كنافة بالمانجا أو صينية بشاميل أو ممكن بيتزا على شوية بطاطس مقلية كدة؟


هتلاقي فيل.


شاورما.


يا عم لا يعم استغفر الله العظيم.


مزز يا جدعاااان مزز !! #لو_دخلنا_دماغك_هنلاقي.


حب لمصر ولناسها الطيبين المحترمين. وفي نفس الوقت كره للظلم والكدب اللي مصر ماشية بيه.#يا_رب.


توهان وحجات مش راكبه مع بعضها.

زي بكرهك وبحبك في نفس الوقت.


الأهلي..؟


هتلاقوا كلام كتير مش عارف أفسره. ومذاكره وتعب.

وحب الزمالك؟؟


أولاً بفكر في أبويا وأمي وديما بدعيهم بطوال العمر ودوام الصحّة وبفكر في مستقبلي وبسعى ليه.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.