كيف دخل الفايسبوك عالم الانتحار؟

13 أيلول 2017 | 17:55

ممّا لا شكّ فيه أنّ ظاهرة الانتحار تعود لزمن قديم، إلا أنّها تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير لتصبح موضة العصر. 

ومع تزايد نسبة الانتحار في مجتمعنا، تم ابتكار طرق جديدة لها. لم يعد الانتحار مختصراً على حبل وكرسيّ أو على مسدّس ورصاصة، بل تطوّر مع تقدّم المجتمع ليصبح جزءاً من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي.

تتعدّد الأسباب والطرق، لكن النتيجة واحدة!

أول التطبيقات التي شهدت هذه الظاهرة هو "فايسبوك"، حيث أقدمت فتاة على توثيق عملية انتحارها على البثّ المباشر الخاصّ بالتطبيق، موجّهةً رسالة لحبيبها بأنّه السبب في انتحارها.

وبعد تلك الحادثة، شهد هذا الموقع حالات انتحار مماثلة، الأمر الذي أجبر موقع "فايسبوك" على محاولة حذف الفيديو بأقصى سرعة ممكنة كي لا ينتشر بين الناس وخاصّة المراهقين منهم، بالإضافة إلى أخذ تدابير جديدة لوضع حدّ لهذه الظاهرة.

هل تتخيل نفسك تتصفّح في "فايسبوك" وفجأة تصادف فيديو لصديق لك يقدم على الانتحار أمام عينيك؟

ماذا تفعل إن حصل ذلك؟ هل تحاول منعه على "فايسبوك" أم تفضّل الذهاب إلى منزله فوراً لتحاول إنقاذه؟

ماذا لو لم تصل في الوقت المناسب؟

لا بدّ أنك تشعر بقشعريرة تنتابك الآن، ولكن هذه الحادثة تنتشر بكثرة وقد تحصل مع أيّ شخص.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.