مراسم استقبال الحجاج في مصر ... بالطبل والمزمار والزغاريد والرسوم

12 أيلول 2017 | 22:40

يعدّ الحج من العبادات التي فرضها الله على من يستطيع، وذلك لأنه ليس في مقدرة الكثيرين الذهاب إلى مكة لأداء المناسك.. ويعتبر كثير من الأسر ذهاب أحد أفرادها لأداء مناسك الحج فرحة ما بعدها فرحة، حيث ينتظرونه بشوق ولهفة. 

وتتعدد مراسم استقبال الحجاج عند عودتهم باختلاف العادات والتقاليد، ففي مصر تذهب الأسرة كلها لاستقبال أفرادها الذين ذهبوا للحج في المطار جواً أو في مكان وصول الأوتوبيس براً ويصطحبون معهم الورد الذي يقدمونه اليهم كنوع من التعبير عن المحبة واللهفة والفرحة الكبيرة بسلامة الوصول.

وهناك بعض الأهالي الذين يستقبلون الحاج بالطبل والمزامير، ويطبّلون له وينفخون في المزمار على أنغام الأغاني الدينية مثل "لجل النبي" للراحل محمد الكحلاوي، بالإضافة إلى الأغاني العادية الأخرى كأغنية "حمد الله على السلامة ياجاي من السفر وحشانا الابتسامة وشك ولا القمر.

أما من لا يملكون طبلة ومزماراً فيستعينون بالأولاد في التعبير عن حفاوة الاستقبال، حيث يقوم بعض الأهالي بكتابة لافتة كبيرة ويكتبون عليها "حمدالله على السلامة".

وبعد أن يستقر الحاج أو الحاجة، يحرص الأهل والجيران على زيارته في منزله، حاملين معهم الهدايا، وتقام لهم الولائم، والاحتفالات التي تستمر نحو أسبوع، ويحرص الحاج أو الحاجة على شراء بعض المستلزمات من الأراضي الحجازية لتوزيعها كهدايا مثل المسابح والطواقي، والجلابيب، وبعض العطور.. 

ويحرص العديد من الأسر على تزيين المنازل وطلائها من جديد وكتابة بعض الآيات القرآنية عن الحج، واسم الحاج والحاجة، والسنة التي حج فيها، مع بعض الرسومات كالكعبة، والطائرة والسفينة.


يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.