ما لا تعرفونه عن ظاهرة تسمية الكوارث الطبيعية

سمر شرارة | 14 أيلول 2017 | 15:00

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة تسمية العواصف في البلدان العربية، بعدما تم تبنّي هذه الفكرة في البلدان الأجنبية التي غالباً ما تشهد كوارث طبيعية. هل تذكرون "هدى"؟

من المؤكّد أنّك سمعت أيضاً بالإعصار الأخير المدعوّ (إيرما)، الذي ضرب الولايات المتحدة وألحق الضرر بالكثير من المباني والبنى التحتية.


هل تعرف ما السبب الذي يكمن وراء تسمية الأعاصير؟ وإلى أيّ عصر تعود هذه الظاهرة؟

السبب الأساس وراء إطلاق أسماء على الأعاصير هو تفادي أيّ خلط أو التباس قد يقع فيه المواطنون، وبخاصة في بعض المناطق التي تشهد أعاصير مدارية. فهي تساعد المواطنين في مسألة التحذيرات والتنبيهات من العواصف.

تعود هذه الظاهرة للعصور القديمة، فكانت تُسمّى بأسماء القدّيسين، أو بأسماء السنوات التي حدثت فيها الكارثة، أو بحسب المكان الذي حدث فيه الإعصار. وعلى سبيل المثال، "إعصار هرقل"، و"إعصار 1906م"، و"إعصار ميامي" .

استخدم عالم الأرصاد الجوية الأوسترالي "كليمنت راج" ظاهرة التسمية النظامية، بحيث كان يطبّقها على الأعاصير فيختار أسماء السياسيين الذين كانوا يرفضون التمويل لأبحاث الأرصاد الجوية.

وبعد ذلك، بدأ خبراء الأرصاد الجوية باستخدام نظام الحروف الأبجدية مع قائمة بالأسماء المؤنثة فقط، إذ يطلق على العاصفة الأولى من الموسم اسم مؤنث بحرف "أ"، فيما تحمل العاصفة الثانية اسماً مؤنثاً يبدأ بحرف "ب".

وفي عام 1953، استبدلت اللجنة الدولية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوّية نظام الأبجدية بنظام اختيار أسماء النساء للعواصف. ولكن في عام 1973 بدأت اللجنة باستعمال أسماء الذكور للعواصف، بينما اقتصر إطلاق أسماء النساء على العواصف الخفيفة فقط.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.