جريمة مزيارة تهزّ مواقع التواصل الاجتماعي.. كيف عبّر اللبنانيّون عن غضبهم؟

27 أيلول 2017 | 20:00

هزّت جريمة مروّعة بلدة مزيارة في قضاء زغرتا، حيث عثر يوم الجمعة على الشابّة ريا الشدياق (مواليد عام 1991) جثّة داخل منزلها ظهرت عليها كدمات وعلامات خنق.

وأفاد الطبيبان الشرعيّان المكلّفان بالكشف على الجثة أنّ الضحيّة تعرّضت أيضاً لاعتداء جنسي، وتبيّن لاحقاً أنّ الناطور (مواليد عام 1991، سوري) هو مرتكب هذه الجريمة المروّعة، معترفاً بذلك أثناء التحقيق، كما وجد على جسده وصدره آثار خدوش أظفار تدلّ على مقاومة المغدورة.

الجريمة المروّعة أثارت موجة من الغضب في البلدة، وتجمّع عدد من الأهالي للمشاركة في احتجاج سلميّ أمام البلدية للمطالبة بترحيل السوريين وإعدام مرتكب الجريمة.

وكما على أرض الواقع، كذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، فجّرت جريمة مزيارة غضب اللبنانيين الذين عبّروا عبر هذه المواقع عن استنكارهم ورفضهم للجرائم المتكرّرة التي تحصل في لبنان على أيدي الأجانب.

هذه الجريمة أعادت إحياء أبرز المشاكل التي يعانيها اللبنانيون؛ قضية النزوح السوري التي فرضت تبعات سلبية على الحياة اليومية، بدءاً من الأزمات الاقتصادية وصولاً إلى مسلسل الجرائم التي تكاد تحصل كل يوم على الأراضي اللبنانية.

عبء النزوح عبّر عنه روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أجمعوا على ضرورة حلّ هذه الأزمة، فيما رأى البعض أنه من المعيب تحميل المسؤولية كافّة للنازحين الهاربين من الحرب المدمّرة.

على "تويتر" و"فايسبوك" تفاعل الشعب اللبناني مع هذه الجريمة المروّعة، وعبّروا عن آرائهم التي اختلفت في قضيّة النازحين السوريين ودور الدولة في محاسبة مرتكبي الجرائم.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.