انقسام في الآراء تجاه قضيّة أحمد الأسير.. ومؤيّدون للحكم يتحفّظون لهذا السبب

1 تشرين الأول 2017 | 11:03

شكّل حكم الإعدام بحق إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير مادّة دسمة على مدى أيام للإعلام وناشطي التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من الإجماع الوطني العام والالتحام الشعبي بالجيش والمؤسسة العسكرية، بعض المؤيدين حتى لحكم الإعدام وجدوا فيه انتقائية يجب أن تعمم على كلّ من سوّلت نفسه وأسهم في خراب لبنان وبث الفتنة.

وفي المشهد العام للانقسام اللبناني بدت واضحة ردود الفعل اللبنانية بعد قرار المحكمة، انقسمت إلى ثلاثة أقسام. الرأي الأول عبّر عن الترحيب بالحكم وبأنّ الإعدام هو القصاص اللازم الذي يناله الأسير. أما الرأي الثاني فهو الذي طالب أن تمارس هذه الأحكام بحق أشخاص آخرين لم يقلّوا "إجراماً" عن الأسير، ومن الأسماء التي ذكرها المتابعون الوزير السابق ميشال سماحة و"رئيس الحزب العربي الديموقراطي" رفعت عيد وأعادوا إلى الأذهان محاكمة فايز غصن بتهمة التعامل مع الاحتلال وقضية النقيب الطيار الشهيد سامر حنا. أما الرأي الثالث فعبّر عن تضامنه مع الأسير ورأى فيه مدافعاً لقضايا تجسد آراءه كهذا الرأي مثلاً:

وآراء تعتبره أسيراً!!


ماذا عن ميشال سماحة؟


كل الزعماء كالأسير 


والمؤيدون كان لديهم رأي آخر

طريقة جديدة في الإعدام


متى تنفيذ الحكم؟


هناك من لديه أسئلة أخرى

كل من يدافع عنه


الراحة لشهداء عبرا

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.