دراسة جديدة تؤكد أنّ الطفل الوحيد لديه مشاكل عاطفيّة!

غوى أبي حيدر | 1 تشرين الأول 2017 | 14:05

عندما أقرّت الصين نظام الطفل الواحد عام 1979 أطلق علماء النفس على الطفل الصيني اسم "الإمبراطور الصغير". فقد أجمع العلماء على أنّ الجيل الجديد سيكون أكثر أنانية لأنه يفتقد إلى شقيق يتحداه أو يشاركه الكثير.  

بعد ٣٠ عاماً أظهرت الدراسات أنّ هذا الإجماع لم يكن مجرّد خرافة. فعدم وجود شقيق أو شقيقة ساهم في أن يكون هذا الجيل أنانياً لا يحب التعاون والمشاركة ولا يكوّن الكثير من الأصدقاء. لماذا؟ نشرت صحيفة Business Insider تقريراً جمع الدراسات المتعلقة بالطفل الوحيد وهذا ما تم استنتاجه.

الأشقّاء يعلّم بعضهم بعضاً دروساً هامّة


مثلاً، يتعلم الطفل دروساً عن الملكية الخاصّة ليعرف التمييز بين ممتلكاته وممتلكات غيره، فهذه الأمور يتم وضعها في خانة العلاقات الاجتماعية. فتكوين مفهوم العلاقة الاجتماعية منذ الصغر يأتي من خلال بناء مجتمع صغير في المنزل يتكون من الأشقاء. ومثال آخر هو تعلم الانتظار بالدور الذي يعدّ أمراً اجتماعياً هامّاً.  

هل يؤثر هذا على دماغ طفلنا؟

في الشقّ البيولوجي من هذا، أظهرت دراسة لجامعة تشونغكينغ في الصين أنّ دماغ الولد الوحيد يحتوي على المادّة الرمادية أكثر من غيره في الفصّ الجداري. وهذا يجعله أكثر إبداعاً لكن للأسف أظهرت الدراسة أن الأولاد الوحيدين يملكون المادّة نفسها بكمية أقلّ في الفصّ الجبهي الوسطي المسؤول عن التعاطف مع الآخر. فالأشقاء يؤثرون على تركيبة دماغنا فعلاً.

 الأشقّاء هم الداعم الأول

في الأخير، بحسب العلماء، العلاقة الأطول التي تستمر أكثر من غيرها هي علاقة الأشقاء. فيمكن أن يساندك شقيقك ٨٠ سنة عكس الأهل وسيساندك في مشاكلك. في حالات الطلاق، سيشعر شقيقك بمعاناتك وإذا خسرت أهلك فسيكون معك في الموقف ذاته.

لذلك أكثروا من الأولاد!!!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.