بعد نجاتهما من حادثة لاس فيغاس... كان الموت بالمرصاد

جاد محيدلي | 31 تشرين الأول 2017 | 19:00

مضى ما يقارب شهراً على حصول مجزرة إطلاق النار على حشود في مهرجان لاس فيغاس، الذي أسفر عن مقتل 59 وإصابة أكثر من 500 مدني. وانتشرت بعد الحادثة قصص بطولية كثيرة لأشخاص تم إنقاذهم من هذا الموت المحتّم، ومن بين هؤلاء برز اسم دنيس ولورين كارفر، وهما من كاليفورنيا. 

نجا الزوجان من أشدّ حوادث إطلاق النار خطورة في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك بعدما ألقى دنيس بجسده على الأرض لحماية زوجته، في مشهد بطولي يشبه الأفلام. لكن ما حدث بعد هذه المجزرة لم يكن متوقعاً، فالفرحة بالنجاة تحوّلت إلى فاجعة، إذ إنّ الزوجين اللذين يبلغان من العمر 52 عاماً، توفيا إثر حادث سير مروّع أدّى إلى تحطم سيارتهما واشتعال النيران فيها. 

توفي الزوجان معاً، بعد أقلّ من نصف ميل من منزلهما الواقع في مقاطعة ريفرسايد. وقالت ابنتهما الكبرى البالغة من العمر 20 عاماً، بروك كارفر، لمجلّة "لاس فيغاس": "والدي لا يستطيع العيش بدون أمي. بعد حادثة إطلاق النار كانوا سعداء جداً وفي الأسبوعين الأخيرين كانوا يعيشون كل لحظة من حياتهما". وأضافت ابنتهما: "أقسم أنهما كانا يشعران في هذين الأسبوعين بالحب أكثر من السنوات الـ 20 الماضية". أما ابنتهما الأخرى ماديسون كارفر (16 عاماً) فقالت: "لقد شعرنا بالسلام بمجرد أنّ والدينا تحابّا لدرجة أنهما توفيا معاً". 

يشار إلى أنّ ماديسون كانت في المنزل عندما سمعت صوت تحطم عال، ثم رأت في الخارج سيارة عائلتها وهي تحترق. وذكر بيان صادر عن إدارة الإطفاء بمقاطعة ريفرسايد أنّ سيارة الزوجين تحطمت بعد الارتطام ببوّابة معدنية خارج مكان سكنهما، كما أنّ رجال الإطفاء استغرقوا ساعة تقريباً لإخماد النيران في السيارة. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.