10 أمور تلخص معاناة طلاب الجامعة اللبنانية

جاد محيدلي | 17 تشرين الثاني 2017 | 17:32

الجامعة اللبنانية هي التي يفترض أن تجمع اللبنانيين من مختلف الطبقات الإجتماعية وتقدم مثالاً ايجابياً للدولة. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فهذا الصرح الجامعي تحول الى كابوس عند بعض طلابه نظراً الى الإهمال الكبير الذي تعاني منه الجامعة بالإضافة الى السيطرة السياسية والطائفية التامة على كلياتها. 

يعاني الطالب في جامعة "الدولة" من مشاكل لا تراها في أي جامعة أخرى في لبنان، ونظراً الى انها لا تعد ولا تحصى، سنقدم لكم في التالي أبرز 10 أمور تلخص معاناة طلاب الجامعة اللبنانية:

المهمة الصعبة 


حتى تجتاز الإمتحانات في الجامعة اللبنانية عليك حفظ الكتاب بكامله وكل مادي هي عبارة عن موسوعة. كما أن المواد معظمها ليست تطبيقة... صف الكومبيوتر يدرّس على الأوراق!

الإهمال والفوضى


من الطبيعي أن تجد ان الكراسي والطاولات مكسورة، وفي فصل الشتاء تغمر المياه الصرح الجامعي كما يمكن القيام بالإمتحانات على ضوء الشمعة.

كافيتيريا


في معظم الكليات هي أشبه بدكان، الا في مجمّع الحدت مثلاً فهي كبيرة نوعاً ما لكنها فارغة ولا تحتوي على الأمور التي تجدها في جامعة أخرى.

دوام المدرسة


اعتبر نفسك في المدرسة، الدوامات طويلة جداً وتقضي على كامل يومك كما أنه لا يمكنك التحكم بساعات التعليم كالجامعات الخاصة.

العثور على الصف


أحياناً تكون هذه المهمة أشبه بالمستحيلة، فعليك الركض بين الصفوف للبحث عن الدكتور ومعرفة صفك. إيّاك أن تتأخر عن الدوام.

غياب الدكتور


قد تضطر الى انتظار الدكتور في الصف لوقت طويل ثم تعلم أنه لن يأتي أصلاً، فهو يعتبر نفسه غير مسؤول عن ذلك.

الحضور الإلزامي


في السلم والحرب والظروف المناخية الصعبة عليك الحضور دائماً، فالحضور هو الزامي واذا تخطيت النسبة الضئيلة المسموح بها ستحرم من الإمتحانات. 

أين النتائج؟


يحصل أحياناً أن تدخل في فصل دراسي جديد من دون أن تصدر علامات امتحانات الفصل السابق، فالنتائج دائماً تتأخر.

الإنتخابات


لا يوجد إنتخابات كأي جامعة أخرى، والأحزاب السياسية تتقاسم الكليات بالتساوي وكل حزب يفرض نفسه بالقوة على الطلاب وإيّاك أن تعترض أو تنتقد!

التخرج


الحصول على الشهادة الجامعية أصعب مما تتوقع فيمكن أن تنتظر أشهراً أو حتى سنوات لتحصل على هذه الورقة، أما بالنسبة الى حفل التخرج "انسى يا فوفي!"


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.