النساء غير المتعلمات يتعرضن أكثر للتحرش الجنسي والإغتصاب!

24 تشرين الثاني 2017 | 21:00

أعلنت دراسة جديدة صدرت عن جامعة ميشيغان الأميركية إن النساء اللواتي لا يذهبن إلى الجامعة ولا يحصلن على نسبة كافية من التعليم يتعرضن لخطر أكبر للوضوع ضحية التحرش الجنسي أو الإغتصاب، وذلك على عكس النساء اللواتي يدخلن إلى الجامعة لمدة أربع سنوات أو أكثر. 

وأظهرت الدراسة أيضاً أن واحدة من كل أربع نساء تتعرض للجماع القسري والإجباري حتى السن الـ44. وفي تفاصيل الدراسة التي أجراها ويليام أكسين، الباحث في معهد جامعة ميشيغان للبحوث الاجتماعية وأستاذ علم الاجتماع والسياسة العامة، فإن النساء اللواتي لسن متعلمات ولم يدخلن الجامعة أو تعلموا لفترة قصيرة تزيد عندهم نسبة خطر التعرض للإغتصاب أو الجنس الإجباري بمقدار 2.5 مرة. 

كما أن المخاطر المتزايدة هذه توجد أيضاً عند الرجال، على الرغم من أن المعدل أقل من النساء. ووجدت الدراسة أن حوالي 8٪ من الرجال أبلغوا عن ممارسة الجنس القسري والإجباري، والرجال الذين تعلموا أقل من 4 سنوات في الجامعة سيمرون بهذه التجربة السيئة أربع مرات أكثر.

وقال الباحث أكسين في بيان مكتوب: "عندما رأيت أولاً ارتفاع معدلات هذه الحالات في الجامعة شعرت بالانزعاج الشديد، وعندما تخيلت أنه يمكن أن يكون الوضع أسوأ خارج الحرم الجامعي، فكرت بسبب عدم إعطاء الأهمية كذلك لأولئك الذين لم تسمح لهم الفرص بالدخول الى الجامعة".

واستخدمت الدراسة بيانات من هيئة المسح القومي الأميركي لنمو الأسرة، وشارك فيها حوالي 5000 من الرجال والنساء الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-44 سنة، وسُئلت هذه العينة مجموعة واسعة من المواضيع حول الحياة الأسرية، وخاصة إذا كانوا قد أجبروا على ممارسة الجنس.

وقال الباحث أكسين "كان السكر أو التخدير من أبرز الأسباب للإعتداء الجنسي، ولكن الأكثر شيوعاً كان الضغط اللفظي أو الضرب. كانت المقارنة بين هذه النتيجة والنتائج الخاصة بالحرم الجامعي لافتة جداً حيث أن في الجامعة النتيجة أقل".

يشار الى أنه أجرت عدة جامعات دراسات استقصائية عن الاعتداء الجنسي على حرمها الجامعي، بما في ذلك جامعة ميشيغان التي أصدرت دراسة أثبتت أن أكثر من 20٪ من الطالبات الجامعيات اللواتي لم يتخرجن اعترفن بأنهن تعرضن لسلوك جنسي عنيف وغير توافقي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.