مراهق ادعى أنّه فتاة وأجبر الفتيان على ممارسة الجنس أمامه لإثارته

25 تشرين الثاني 2017 | 15:48

سجن مراهق لمدّة ست سنوات بعد أن ادعى أنّه فتاة وخدع الفتيان فأجبرهم على القيام بأعمال جنسية، وفق ما ذكر موقع "مترو" البريطاني. فقد ادّعى هاري جونسون (18 سنة) أنّه ميليسا وإيمي وبيكا ليخدع سبعة صبيان تتراوح أعمارهم بين الـ11 والـ 16 سنة. وفي إحدى الحالات، أجبر شقيقين على ممارسة الجنس مع بعضهما، كما دفع صبي إلى ممارسة الجنس مع كلبه.

وكان هاري يرسل لضحاياه صوراً لفتيات يدّعي من خلالها أنّها صورته، وكان يتبادل الرسائل الجنسية معهم قبل أن يسجلوا له لحظة إثارتهم. ووجدت الشرطة العديد من الصور والفيديوات المحملة على كمبيوتره الخاص لاعتداءات جنسية على الأطفال.

في تصريح لوالدة الشقيقين، قالت:"لقد سلبت براءة ولداي. المشكلة التي طالت عائلتنا لا أتمناها لأحد. إنّه أمر مثير للاشمئزاز ومدمّر للحياة". وجّهت المحكمة في مدينة سانت ألبانز في انكلترا 22 تهمة بحق هاري. وقال المدعي العام سيمون ويلشاير: "ادّعى أنّه فتاة وحرّض الفتيان على الانخراط في نشاط جنسي عبر الانترنت. في إحدى الحالات، سجّل النشاط الجنسي الذي كان يحدث أمامه. ولم يحرّض الفتيان فقط على الأفعال الجنسية إنّما سجّل العديد من مقاطع الفيديو وحفّظها لديه".

كشف أمر هاري بعد أن كان أحد والدي الضحايا يتفحّص ما كان يقوم به ابنه على الأيباد، فاكتشف رسائل جنسية من شخص يدعى "ميليسا ب 178". وحين سأل ابنه اعترف أنّه كان يرسل رسائل جنسية ويستخدم الكاميرا لتصوير النشاط الجنسي.

من جهته، ذكر المدافع فرانكو تيزانو أنّ هاري ضحية الاعتداء الجنسي نفسه. وخلال المحاكمة أظهر هاري ندماَ شديداَ لما فعله، وقال:"أتوجّه بالاعتذار إلى كل الضحايا وإلى كل الأشخاص الذين أذيتهم نتيجة لأفعالي. كنت أنانيا جداً، وأنا أعلم أنني لا أستطيع أن ألغي ما فعلت".

حكمت المحكمة على هاري بالسجن لمدّة ست سنوات وسجّل اسمه على لائحة مرتكبي الجرائم الجنسية إلى أجل غير مسمى.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.