فعلها ترامب ونقل السفارة إلى القدس... ماذا فعل العرب؟

عمر الديماسي | 7 كانون الأول 2017 | 15:00

ها قد فعلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستغلاً تضعضع الدول العربية وانهماكها بحروبها وصراعاتها الداخلية، وغير آبهٍ لما ستؤول إليه الأمور أو حتى لمشاعر العرب، إذ أعلن نقل سفارة واشنطن إلى القدس بدلاً من تل أبيب. إعلان الرئيس الأميركي هذا هو اعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ويبدو أن ترامب استشف من الاتصالات التي اجراها قبل هذا الاعلان بأن ردود الفعل العربية لن تتعدى الشجب والاستنكار والادانة، وأن أكثر المواقف تصعيداً سيتمظهر بتظاهرة أمام سفارة أميركية لن يُستدعى سفيرها للمسائلة. 

نعم فعلها ترامب، ولكن ماذا فعل العرب؟ ما عسى أن يفعل ذاك المواطن العربي في بلاد منقسمة على نفسها، ومنها المجزء والمقسم والمشتعل، لا يوجد أمامه سوى منصات التواصل الاجتماعي كي يفجر غضبه تحت هاشتاغات متنوعة: #القدس_ستبقي_عربيه و#القدس و#ترامب #السفاره_الاميركيه و#القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه و#Jerusalem. فيما تساءل كثيرون عن ردة الفعل العربية، هل تتعدى إطلاق هاشتاغ أو أغنية ساخرة من ترامب؟ 


سرقة القدس


القدس عاصمة فلسطين 


سامحينا يا قدس

إلا اسرائيل!


إن في القدس يتامى


سؤال برسم دول العالم 

موقف الحكام العرب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.