هكذا تذكر محبّو جبران تويني في يوم استشهاده

جاد محيدلي | 10 كانون الأول 2017 | 17:46

في الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد النائب جبران تويني، جدد محبوه ككل عام العهد على إكمال مسيرة "أن نبقى موحّدين دفاعاً عن لبنان العظيم"، واكدوا أن تويني رحل في الجسد، لكن فكره وقلمه كانا وما زالا وسيبقيان على قيد الحياة. 

يد الغدر امتدت الى جبران لكنها لم تكن تعلم أنه وعند كل صباح سيصدح ديك النهار، وفي كل ذكرى سيجدد محبوه وفاءهم وسيستذكرونه بكلماته وفكره اللذين لا تمحيهما عبوة أو رصاصة.

وعلى مواقع التواصل الإجتماعي وبخاصة موقع تويتر، عبّر الرواد والناشطين عن آرائهم ووجهوا كلماتهم الى جبران في ذكرى استشهاده.

كلماته لا تغيب


في مكان أجمل من هنا


صلّي معنا يا جبران


شهيد الكلمة الحرة


لبنان أولاً


قلم أقوى من الرصاص


العظماء لا يموتون


لا يصح الا الصحيح


ارتعبوا من كلمته


الى أبد الآبدين

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.