لبنان بلد نفطي.. "وبعدو بتك الديجانتير"

جاد محيدلي | 15 كانون الأول 2017 | 17:00

أقرت الحكومة اللبنانية مرسومين من مشاريع مراسيم تنظيم قطاع النفط بعد تأخير دام ثلاث سنوات، وعلى الرغم من أن النفط يتطلب سنوات لإخراجه من باطن الأرض، الا أن هذا القرار يدخل لبنان في "النادي النفطي". 

صفق الوزراء وزُفّ الخبر الى اللبنانيين الذين لجأوا فوراً كالعادة الى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن آرائهم، فانتشر في موقع تويتر هاشتاغ #لبنان_بلد_نفطي واحتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، محققاً انتشاراً وتفاعلاً كبيراً.

وقف اللبنانيون حائرين عند سماعهم هذا الخبر، فبشكل عام، أي مواطن يجب أن يفرح عندما تدخل بلاده في النادي النفطي، نظراً للأمور الايجابية التي سوف تتغير في المستقبل. لكن في لبنان الموضوع مختلف، فالشعب لا يثق بالسلطة السياسية التي لطالما أطلقت عشرات الوعود ولم تطبق منها شيئاً، كما أن اللبناني لا يزال يحتاج الى أمور حياتية يومية كالكهرباء والماء قبل أن يفكر بالنفط.

هذه الآراء المتباينة التي تُسمع في الشارع ترجمت في مواقع التواصل، وعبّر اللبنانيون تحت هاشتاغ #لبنان_بلد_نفطي عن موقفهم من موضوع النفط وتنوعت التغريدات بين النظرة الإيجابية والسلبية.

حلم أصبح حقيقة 


والخير لقدام 


قلّن إنك لبناني 


تقاسم الحصص 


سؤال يطرح نفسه 


لبنان بلد الشفط أو النفط؟ 


"مطرح ما يسري يمري"


وتحول الشعب اللبناني


تفاؤل بعد القرف


مياه جوفية معوكرة


سؤال بريء


وبعدو بتك الديجانتير



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.