تعرف إلى قصر القشعريرة والرعب... ومن هو الدكتور ويب؟

لؤي ديب | 7 كانون الثاني 2018 | 15:30

يقع قصر كولبيرستون بالقرب من لويس فيل بولاية كنتاكي وبدأت قصة الرعب فيه حين ضربت القصر صاعقة سببت أذى وحروقاً للعديد من المناطق الداخلية وقتلت كل من كان فيه عام 1888.

فيما بعد تحول هذا القصر إلى بضاعة كاسدة نتيجة رفض الجميع شرائه أو العيش فيه بسبب الادعاء أن القصر تسكنه أرواح هي التي قتلت من كان فيه وظل هذا القصر فارغاً إلى حين اشتراه الدكتور هارولد ويب عام 1933 وحوله إلى عيادة يعالج فيها مرضاه.

ومن ثم بات الأطفال يشكون من سماعهم أصوات صراخ ورنين سلاسل وروائح كريهة ليلاً من خلال الجدران كما أنهم كثيراً ما كانوا يسمعون ضوضاء من الطابق السفلي تحت القصر.

في بداية الأمر لم يصدق الدكتور هارولد وزوجته كلام أولادهما لكنه قام بالنزول إلى الطابق السفلي من القصر ولم يجد شيئا يؤكد كلام الأولاد.

ومع مرور الأيام بات بعض مرضى الدكتور هارولد في عداد المفقودين والبعض الآخر صار يتخوف من معاودة الذهاب إلى  العيادة.

لكن في عام 1934 ادعت إحدى مريضات الدكتور أنها رأت مشهداً رهيباً في القصر، الأمر الذي استوجب دعوة الشرطة إلى المكان  وعُثر حينها على جميع أفراد الأسرة مقتولين بطريقة بشعة.

 وجرّاء البحث الجنائي في القصر وتحديدا في الطابق السفلي عُثر أيضاً على المرضى المفقودين سابقاً حيث كان الدكتور هارولد ويب يقوم بتجارب مروعة عليهم. هذه الأخبار المرعبة حولت هذا المنزل الكبير إلى مكان رعب وغموض حيث تنتشر الأقاويل عن أصوات وظواهر مرعبة  قد يسمعها الزائرون  وقد ينتابهم إحساس بقشعريرة وخوف غير مفسر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.