اللبنانية غنوى الدبس تسخر من السرطان وتوجه رسالة مؤثرة: ما أخبثك!

جاد محيدلي | 31 كانون الثاني 2018 | 17:21

لا شك أن الحياة ليست بسهلة. فكثيرة هي المشاكل التي سنواجهها. وعديدة هي التجارب التي سنخوضها،\. لكن تبقى الإرادة والقوة والإيمان بالنفس هي الطرق الوحيدة لتخطي هذه الأزمات وتعلم الخبرات منها. وفي هذا الإطار، لا بد من تذكر مرضى السرطان، أولئك الأبطال الذين يحاربون ذاك المرض الخبيث بكل عزم وقوة على الرغم من العوائق التي تقف في طريقهم، وأهمها المادية والنفسية. 

غنوى دبس، جندية في جيش الأبطال هذا، صورة واحدة ورسالة واحدة في مواقع التواصل الإجتماعي كانتا كفيلتين بتحقيق انتشار كبير لها ولفت إنتباه الجميع. الصورة عكست جمالها وأظهرت عينيها اللتين تنبضان بالحياة، أما الكلمات فلامست قلوب كل من قرأها وهزت كيانهم.

عبر موقع فيسبوك، قررت خبيرة المكياج والتاتو، غنوى دبس، نشر صورة لها بعدما تساقط شعرها وكتبت رسالة بكلمات وجدانية ومؤثرة انتشرت بشكل كبير بين صفوف الناشطين والرواد. الأحرف كتبتها غنوى على طريقتها العفوية والطريفة، متوجهة بالكلام الى المرض بكل شجاعة وقوة وقالت له "ما أخبثك!"، لدرجة أنها حولته الى مرض سخيف وتافه وضعيف أمامها. 

رسالتها التي لامست قلوب الناشطين في فيسبوك أتت كالآتي: "ما اخبثك! مااخبثك! مااخبثك! رغم ان جسدي استقبلك بكل ثقه ورحب لكن تبقى خبيثاً ولئيماً.. يا لك من لعين! لئيم ... وأذكرك أنك خبيث. أتظن بقواك السخيفة وافعالك هذه سوف أضعف! يا لك من مجنون وسخيف.. وضعيف.... أتظن أني سوف اغرق بدموعي. يالك من مسكين ايها الخبيث.. عندما أحتجز في غرفة العزل! أو بدء سقوط شعري خصلة خصلة أو من إبرة عالقة في أوردتي تضخ بداخلي ..شعلة من نار من الكيماوي الذي يحرق خلية خلية داخل جسدي. كن متأكداً ايها الخبيث السخيف...بأني سأبقى الأقوى ... وسأنتصر".


الهجوم الذي شنته غوى على مرض السرطان لاقى انتشاراً واسعاً في فيسبوك، وحصد المنشور مئات الإعجابات والتعليقات، التي أثنت على قوة هذه المحاربة، متمنين لها الانتصار في المعركة.

المناضلة الشجاعة 


النصر على هذا العدو الخبيث 


 مثال المرأة الشرقية القوية 


"خفت على المرض منك"


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.