دراسة: الإنترنت جعل الدعارة أكثر متعة وأماناُ!

جاد محيدلي | 31 تموز 2018 | 14:00

الإنترنت جعل الدعارة أكثر متعة وأماناً، هذا ما أعلنته واحدة من أكبر الدراسات التي أجريت مؤخراً حول الجنس والدعارة. والمسح طال 641 شخصاً من العاملين في هذا المجال الجنسي بالمملكة المتحدة والذين يستخدمون الانترنت للعثور على الزبائن وأداء الخدمات بشكل أوسع. 

وكشفت الدراسة التي أجراها أكاديميون في جامعات ليستر وستراثكلايد أن 80% من العاملين في الدعارة لديهم رضى كبير عن هذا العمل، كما أن الانترنت أعطاهم مزيداً من السيطرة على ظروف العمل وقلل من خطر الاعتداء الجسدي. ووجدت الدراسة أنه وعلى الرغم من ارتفاع نسبة التحرش والاعتداء على الانترنت الا أن 5% فقط من الذين شملهم الاستطلاع اعترفوا بتعرضهم لاعتداء العام الماضي.

وقالت تيلا ساندرز، أستاذة علم الجريمة، إن المسلح يمثل أكبر قاعدة بيانات لعاملات في المجال الجنسي عبر الانترنت في أوروبا، وفي حديثها لإذاعة BBC رأت أن "النتائج مثيرة للاهتمام لأنه أصبح هناك نسبة أقل بكثير من الجرائم في مجال الدعارة بسبب الانترنت، على الرغم من وجود التحرش اللفظي".

العاملون في الدعارة اعتبروا أيضاً أن الانترنت يسمح لهم بفحص العملاء ومعرفة معلومات أكثر عنهم وتجنب المخدرات والكحول، فـ80% منهم تقريباً قالوا إن الانترنت حسّن نوعية حياتهم العملية.

شارلوت روز، العاملة في هذا المجال الجنسي، قالت في الدراسة: "لا يزال هناك مخاطر عديدة في عملنا ولكنني بت أشعر بأمان أكثر. قبل عشر سنوات كانت المكالمة الهاتفية تعرفنا على الزبون في حين أننا الان نستخدم البريد الالكتروني ونبحث عن أسمائهم عبر الانترنت لمعرفة إن كانوا أصحاب سوابق ونرى صورهم ونتعرف إلى اهتماماتهم في مواقع التواصل".

من جهة أخرى، كشفت الدراسة أن معظم الذين يعملون في هذا المجال يمتلكون مؤهلات علمية عالية، فأكثر من خمس عددهم لديهم شهادات جامعية و14.4% يمتلكون شهادات عليا. وبحسب الإحصاء، قال ثلثهم إنهم نادراً ما يشعرون بالإجهاد والتعب أثناء العمل، كما اتفق أكثر من نصفهم عن رضاهم عن أجورهم، بحيث 10% منهم قالوا أنهم يحصلون على أكثر من 70 الف دولار سنوياً.

غالبية الفتيات يستخدمن اسم مستعار في العمل بحسب الدراسة، و23% من الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم أبلغوا في حياتهم العملية عن جريمة معينة و39% رأوا أنه من غير المرجح أن تحصل جرائم أخرى معهم، وذلك بسبب استخدام الإنترنت بشكل أكبر وأوسع.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.