دراسة جديدة تثبت أنّ الانتقام هو الحل والمسامحة للأغبياء فقط!

غوى أبي حيدر | 15 شباط 2018 | 15:00

الانتقام لذيذ جداً... هذا ما سمعناه طوال حياتنا! لكن طبعاً، هناك قسم من البشر يحاولون دائماً إقناعنا أنّ الانتقام هو للجبناء والمسامحة هي للأقوياء! من اليوم فصاعداً، نقول لكم إنّ هذا هراء والانتقام هو الحل وهذا بحسب العلم، ليس بحسب فلسفة فارغة! 

بحسب دراسة جديدة نشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، الرغبة بالانتقام هي محاولة من العقل الباطني كي تتوازن المشاعر بعد أن تلخبطت. فالنية ليست جرح الشخص أو تدمير حياته، هي بكل بساطة طريقة باطنية لشفاء المشاعر والروح. وقد أجريت الدراسة على 1700 شخص وهدفها كان معرفة العلاقة بين العدائية والرفض. وهكذا تبين أنّ الانسان يصبح عدائياً عندما يواجه الرفض، لأنّ عقله الباطني يريد أن يعيد الاتزان إلى مشاعره.

أي أنّ الانتقام يشفي مشاعرك المجروحة. وفي عدة تجارب، اكتشف الباحثون أنّ الانتقام جعل الأشخاص يشعرون أفضل، وغيّر الانتقام مزاجهم، على الرغم من أنّ التجارب ضمت لعبة افتراضية بين أشخاص لا يعرفون بعضهم البعض. أي أنّ الانسان لا يطمح للانتقام لأنّه يكره الشخص أو يريد أن يؤذيه، بل لأنّه يريد أن يحسن مزاجه.

هذه الدراسة قد تظهر الانسان على أنّه شخص يحب العدائية، لكن إن فكرنا في الأمر، فالدراسة تحد من الانتقام... فاليوم نحن نعلم سبب الانتقام ونعلم أنّه وسيلة لتصفية المشاعر. هكذا، سنتمكن من أن نركز على الوسيلة ونغيرها ونجد طريقة للشفاء غير الانتقام!

في الخلاصة، أتذكر عندما انتقمت من شريكك القديم؟ أنت لم تكن تسعى لتدميره لأنّك تكرهه، بل كنت تحاول أن تشفي نفسك! برافو، نجحت!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.