حملة ضد تطبيق "فيرو" وأيمن الحريري... مؤامرة أم ماذا؟

غوى أبي حيدر | 28 شباط 2018 | 18:08

تطبيق "فيرو" جذب العالم بشكل كبير في الأيام الأخيرة، بعد أن تمكن من أن يحصد المرتبة الأولى على سوق آبل بمليون تحميل. يُقال إنّ التطبيق الجديد سيستبدل انستغرام وفيسبوك بسبب تنوعه وتركيزه على مشاركة الأعمال الفنية أو الابداعية والتركيز على التواصل بين المستخدمين. 

على الرغم من أنّه نشر في العام 2015، صعد اليوم إلى المراتب العليا... لكن هذا النجاح لم يستمر طويلاً بسبب حملة إعلامية على موقع "تويتر" ضد مؤسسه. مؤسسه هو نجل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشقيق رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أيمن الحريري. للأسف، ربط البعض اسمه بقضية سعودي أوجيه وحكم رواد التواصل الاجتماعي على فكرة التطبيق ودعوا الناس إلى مقاطعته دعماً للموظفين.

هذا الهجوم المفاجئ يجعلنا نطرح الكثير من الأسئلة... هل يمكن أن تكون هذه مؤامرة ضد التطبيق بسبب النجاح الذي شهده؟ يدخل فيرو عالم الانترنت من بابه الواسع، ويقدم فكرة جميلة قد تجعلنا نستبدل "انستغرام" و"فيسبوك" به، فلماذا قرر الكثير غض النظر عن فوائده والتركيز على قضية أخرى؟

الموقعان اللذان نشرا الخبر وركزا على القضية هما The Sydney Morning Herald و The Daily Beast. وهكذا انتشر هاشتاغ #DeleteVero أو الغوا فيرو. وقد حظيت بمشاركات كبيرة حتى أصبحت "كيف ألغي فيرو" ثاني أكثر العبارات بحثاً على غوغل. أي يمكن القول إنّ الحملة أثرت على الكثير، حتى إنّ موقع Mashable خصص مقالاً لكيفية إلغائه.

لاحقاً تضاربت الأمور، وأصبحت المشكلة بشروط الموقع المتعلقة بالملكية الفكرية. ومن هنا يمكننا ان نلمس أنّ الحملة فقط تأتي من باب تشويه صورة التطبيق. فهل هي مؤامرة من كبار مواقع التواصل الاجتماعي لدفن هذه الخدمة الجديدة؟

التغريدات مختلفة، فنرى أنّ هذا المستخدم لديه مشكلة تقنية بالتطبيق:

بينما يرى هذا المستخدم أن المشكلة بالمؤسس وسعودي أوجيه:

وهذا من المستخدمين المنزعجين من الشروط والأحكام!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.