دراسة تكشف أسرار عالم الدعارة وخفاياه

جاد محيدلي | 8 آذار 2018 | 15:00

العمل في الدعارة يختلف كثيراً عن أي مهنة أخرى، فالمدخول السنوي للعاملين يتعدى سنوياً 27 الف دولار تقريباً أما ساعات العمل فهي 10 ساعات أسبوعياً أو أقل، هذا ما أثبته إحصاء نشر حديثاً، والذي قال أيضاً إنه وعلى الرغم من المخاطر التي تتضمنها هذه المهنة الا أن مستوى الرضا يكون عالياً عند العاملين.

وأجرى باحثون من جامعتي ليستر وستراثكلايد دراسة وإحصاء شاملين على نطاق المملكة المتحدة في مجال الجنس أي الدعارة، وذلك لدراسة ظروف العمل. وشملت الدراسة 641 من العاملات والعاملين في الدعارة و1323 من العملاء أي الزبائن.

منذ عام 2000 انتقل عدد كبير من  العاملين بالدعارة من الشارع الى الانترنت الذي يعتبر أكبر قطاع لصناعة الجنس في المملكة المتحدة، فساهمت وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات بتسهيل العمل الجنسي، لكن وبحسب الدراسة، نصفهم لا يزالون يخشون التعرض لمواقف خارجة عن السيطرة و4/5 منهم سمعوا على الأقل عن حصول جرائم متصلة بالعمل.

وقال العاملون في مجال  الدعارة أنهم أبلغوا عدة مرات عن حالات اتصالات غير مرغوب فيها أو رسائل تهديد ومضايقات، إضافة الى أن نصفهم اعترف بأن بعض الزبائن رفض دفع المال بعد الحصول على الجنس وقاموا بتعنيفهم لفظياً. لكن بشكل عام اعتبروا أن العمل عبر الانترنت ساهم بتخفيض معدلات العنف والجرائم.

وشملت وظائف العمل الجنسي تصوير أفلام إباحية والعمل ببيوت الدعارة أو رقص التعري أو العمل في الشوارع للحصول على المال مقابل الجنس، بالاضافة الى التعري أمام كاميرات الويب. أما نسب العاملين في هذا المجال فهم نحو 73% من النساء و19% من الرجال و3% من المتحولين جنسياً و3% من غير محددي الجنس. كما أن 72% من نسبة العاملين في الدعارة هم مستقلون ويعملون لحسابهم الخاص وليس في بيوت الدعارة.

وقال الباحث البروفيسور تيلا ساندرز في جامعة ليستر: "هناك القليل من الابحاث حول عمل الدعارة على الانترنت، على الرغم من أنه أصبح أهم قطاع لصناعة الجنس. وهذه الدراسة مهمة لأنها تسلط الضوء على ممارسات هذا العمل ودور التكنولوجيا بالاضافة الى سلامة العاملين".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.