أقوى 10 نساء في عصرنا الحديث

جاد محيدلي | 8 آذار 2018 | 17:30
8 آذار من كل عام هو اليوم العالمي للمرأة، يحتفى به للدلالة على الاحترام العام وتقدير حب المرأة لانجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كثيرة هن النساء اللواتي تركن أثراً في التاريخ وناضلن من أجل الحصول على حقوقهن الكاملة، الا أن عصرنا الحديث أيضاً ولّد لنا نساء قويات فرضن وجهودن واحتللن مناصب عالية ومؤثرة.
في التالي سنقدم لكم أقوى 10 نساء في عصرنا الحديث:
الأم تيريزا

لا تحتاج الى تعريف، امراة تحولت الى قديسة ناضلت من أجل قضايا إنسانية كمرض الايدز والسل والفقر. أسست جمعيات خيرية وحصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1979.
مارلين مونرو

تعتبر مثال لجمال المرأة وإغرائها، تحولت الى أيقونة عالمية ورمز ثقافي مهم. تركت أثراً في عالم التمثيل ونالت أعمالها شعبية عالمية لا تنتسى حتى الآن.
روزا باركس

ناشطة من أصول افريقية – أميركية طالبت بالحقوق المدنية للاميركيين الافارقة، أدت الى نشوء حركات وتظاهرات ضد التمييز العنصري. توفيت عام 2005.
الأميرة ديانا

بغض النظر عن أنها زوجة الأمير تشارلز، كسرت التقاليد الملكية البريطانية وتحولت الى "أميرة الشعب". أنشأت جمعيات خيرية ووفاتها تركت ألغازاً كثيرة وفرضية قتلها ما زالت قائمة.

الملكة اليزابيث الثانية

ملكة إنكلترا ورأس الكنيسة، فرضت وجودها في السلطة وأثبتت قوتها السياسية في العديد من الأحداث التاريخية. هي الملكة الأطول حكماً في تاريخ بريطانيا.
أوبرا وينفري

من أغنى النساء الأميركيات، نالت شهرة عالمية في مجال الاعلام وساعدت الكثير من المحتاجين والفقراء وأنشأت جمعيات خيرية. نالت وسام الحرية الرئاسية والدكتوراه الفخرية من هارفرد.
كوكو شانيل

مصممة أزياء عالمية ذكرت في قائمة أكثر النساء تأثيراً. أقامت ثورة في عالم الموضة تحولت الى دار عالمية للأزياء.
ملالا يوسفازي

أصغر الحاصلات على جائزة نوبل للسلام، بعد محاولة قتلها وتشويهها تحولت الى رمز لحق المرأة في التعلم والتمكين بباكستان والعالم.
هيلاري كلينتون

اذا اختلفت معها في السياسة أم لا، لا يستطيع أحد إنكار دورها القوي في السياسة الاميركية. ألهمت الكثير من النساء للدخول في معترك السياسية وتسلمت مناصب عليا.
أنجلينا جولي

الى جانب عملها كممثلة أصبحت الأكثر تأثيراً في الأمم المتحدة وبخاصة في شؤون اللاجئين. ساعدت الكثير من الفقراء والمحتاجين وتحولت الى رمز للإنسانية في عصرنا الحديث.
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.