5 جرائم كشفت وحلت ألغازها بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي

جاد محيدلي | 26 آذار 2018 | 17:00

كثيرة هي فوائد مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هل فكرتم يوماً بأنها قد تكون وسيلة لكشف ملابسات بعض الجرائم أو حل ألغاز لم تكن لتكتشف لولاها؟ بالفعل، ساهم الانترنت ووسائل التواصل في مساعدة أجهزة التحقيق في الكثير من الأحداث الغامضة التي حدثت، وسنقدم لكم أبرز هذه القصص:

جيسون كالاهان

عام 1995 تم العثور على جثة شاب في سيارة جنوب فرجينيا، ولم يتم التعرف على هويته بسبب الأضرار الكبيرة، ولم يكن معه شيء سوى تذاكر حفلة. وبعد سنوات تم نشر صورة تركيبية له بإستخدام جمجمته ونشرت في الانترنت حتى وصلت الى فيسبوك وتعرف الأهل على ابنهم صدفة حيث كانوا يعتقدون أنه هرب.

جريمة كراهية

في أيلول 2014 قامت مجموعة من الأصدقاء بضرب شخصين في فيلادلفيا بسبب ميولهما الجنسية المثلية، وألحقت أضراراً جسيمة بهما. كاميرات المراقبة صورت المهاجمين، لكن الشرطة واجهت صعوبة في العثور عليهم. ناشط على تويتر إسم حسابه @fansince09 قام بنشر الفيديو وطلب مساعدة الجميع. ووجدوا صورة جماعية لهم ثم دخلوا الى حساباتهم في فيسبوك ليعرفوا إن كانوا هناك ليلة الجريمة. استغرق حل اللغز ساعتين فقط.

جريمة اليانصيب

عام 2006 فاز ابراهام شكسبير بالملايين في اليانصيب، وعيّن امرأة تدعى ديدي مور لتكون مستشارته المالية. عام 2009 قتل ودفنت جثته وجرى الاشتباه فيها، الا أنه لم يكن هناك أي دليل ضدها. كما بدأت تصل رسائل تهديد من حساب وهمي الى كل شخص يوجه أدلة ضدها. محققون على الانترنت تتبعوا IP الحساب الذي تبين أنه نفس موقع مكتبها. وبهذا الدليل اعترفت بالجريمة.

جريمة لاعبي كرة القدم

عام 2012 وفي حفلة ثانوية بولاية أوهايو الأميركية، جرى اغتصاب فتاة بعد أن ثملت من قبل لاعبين في فريق المدينة لكرة القدم. التقط أحدهم صورة غير واضحة تُظهر اثنين يسحبون الفتاة من معصميها ونشرها في انستغرام. ولم يكن يعلم أحد من هم، ومن هي الفتاة، لأنها من خارج الثانوية. الضحية أخذت الصورة لاحقاً ونشرتها في جميع مواقع التواصل، وبدأت تحصل على مساعدات من الناشطين. وجرى التعرف إليهم، واكتشف لاحقاً أن أهالي المدينة الصغيرة كانوا يحاولون التغطية على المغتصبين بسبب وجودهم داخل فريق كرة القدم.

جريمة هالوين

في ليلة هالوين عام 1968 وقعت فتاة تبلغ 4 سنوات وتدعى كارولي أشبي ضحية حادث صدم من قبل سائق مخمور. ولعقود من الزمن لم تعرف الشرطة هوية المجرم. بعد سنوات نشر ضابط بعد تقاعده قصة هذه الفتاة في فيسبوك. وصلت القصة الى امرأة تعيش في فلوريدا التي لديها صديقة في نيويورك أخبرتها قديماً عن وجودها في سيارة مع شخص يدعى دوغلاس باركهورست الذي صدم فتاة ليلة هالوين لكنها لم تتجرأ على الإبلاغ عنه. وبسبب فيسبوك جرى اكتشاف لغز الجريمة بعد عشرات السنين.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.