محطات تاريخية في حياة "باربي" تروي قصصاً إنسانية!

جاد محيدلي | 22 آذار 2018 | 09:00

يتم بيع دمية "باري" واحدة كل 3 ثوان حول العالم، هذه الدمية التي صُنعت منذ 58 عاماً تحولت الى أيقونة في عالم الأطفال ونالت منذ عشرات السنين شهرة واسعة واستطاعت الدخول الى قلوب الأطفال والفتيات.

لكن ما لا يعلمه كثيرون منا أن هذه اللعبة، التي لا تزال تحافظ على نجاحها، مرت بمحطات تاريخية عديدة وتم تغيير شكلها وملابسها ومهنتها لأسباب قد تكون بعيدة عن عالم الأطفال، سنخبركم بأبرز قصص هذه المحطات:

المساواة بين الجنسين

عام 1960 ومع ازدياد نشاط الحركة النسوية، تم إصدار باربي بثياب امرأة تعمل في تصميم الأزياء وكان الهدف إرسال رسالة تأكيد على مطالب النساء في المساواة بالعمل. ثم عام 1961 تم إصدار باربي سائق أجرة ومغنية وممرضة ومدرسة...

حمل المراهقات؟

عام 1963 أصدرت مجموعة العائلة السعيدة التي جمعت باربي بالدمية كين، وكانت الدمية حاملاً وتحتوي على طفل صغير بداخلها. لكن الانتقادات انهالت على الشركة وتم اتهامها بتحفيز المراهقات على الحمل.

محاربة العنصرية

عام 1969 تم إنتاج أول دمية باربي سوداء البشرة، وذلك في الوقت نفسه الذي كان فيه يكافح السود للحصول على حقوق متساوية. وتركت الدمية تأثيراً ايجابياً ونشرت قيم التسامح بين الأطفال وحاربت العنصرية.

الإنفتاح العالمي

في أوائل الثمانينات، تم إطلاق سلسلة من الدمى التي أتت نتيجة العولمة في جميع أنحاء العالم، فأطلقت "باربي" بـ11 لوناً للبشرة و 9 ألوان للعين لتشبه بذلك المرأة الشرقية والسوداء والاسبانية والايطالية والفرنسية ...

الحقوق والمساواة

عام 1991 بدأت تحصل النساء على حقوق متساوية في التعليم والمهنة، ولذلك تم إطلاق سلسلة من ألعاب باربي التي تعمل في وظائف كانت للرجال، مثل المشاة البحرية والقوات الجوية.

الإحتياجات الخاصة

عام 1997 أصدرت الشركة تصميم جديد لدمية تجلس على كرسي متحرك لذوي الإحتياجات الخاصة، وكان الهدف من هذه الفكرة هو زيادة التوعية على ضرورة حصول هذه الفئة على كافة حقوقها والتعامل معهم بإحترام.

معايير الجسد

عام 2000 تم صناعة نموذج باربي بجسد مختلف، حيث كان وزنها زائداً وغير متناسقاً كسابقاتها. الهدف كان مساعدة الفتيات على التخلص من عدم تقبل جسمهن وإخبارهن بأنه لا توجد فتاة مثالية. لكن الدمية البدينة لم تلق رواجاً وانتشاراً.

باربي والإسلام

عام 2017 أصدرت الشركة دمية ترتدي الحجاب وكانت موجهة للفتيات المسلمات للطلب منهن أن يحببن دينهن وثقافتهن وملابسهن بعيداً عن تهم الإرهاب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.