فتاة تتحول الى "هيكل عظمي" بسبب تعرضها للاغتصاب!

جاد محيدلي | 1 نيسان 2018 | 19:00

انخفض وزن فتاة بشكل صادم وكادت أن تتحول الى "هيكل عظمي"، وذلك بسبب صدمة الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له. وكانت قصة ماتيلد جنسن من الدنمارك، والبالغة الآن من العمر 20 عاماً، قد بدأت عندما كانت في عمر  13 عاماً حيث قابلت رجلاً أكبر منها سناً عندما كانت بإجازة مع والدتها، وتم الاعتداء عليها من قبله.

بدأت الفتاة بإيذاء نفسها والابتعاد عن عائلتها وأصدقائها، وانخفض وزنها الى أقل من 30 كيلوغراماً فقط في غضون أشهر، حيث كانت تسير لمسافة تصل الى 20 كم في اليوم وكانت تأكل فقط الفاكهة والخضار بشكل قليل. وبذلك تحولت الفتاة الى ما يشبه الهيكل العظمي. وتعتبر الطالبة في المدرسة أن شغفها باللياقة البدنية ساعدها على شفائها من حالتها النفسية بعد أن تم نقلها الى المستشفى من 5 الى 6 مرات بين عامي 2012 و2016. وقالت: "في العطلة التي ذهبت فيها مع أمي تعرفت إلى رجل كبير في السن فقام بإغتصابي والاعتداء علي، ما دفعني الى عزل نفسي عن المجتمع والذهاب نحو الجنون، وفي غضون 8 الى 9 أشهر فقط فقدت عشرات الكيلوغرامات. كان لدي الكثير من المشاعر المختلطة، وكنت أبكي طوال اليوم لدرجة أن عيني أصبحتا دائماً حمراوين، وفي كثير من الأحيان كنت أضرب رأسي بالحائط. وفجأة أصبح لدي مرض فقدان الشهية وأصبحت لا آكل سوى بعض الفاكهة والخضار وبهذا تحولت الى هيكل عظمي".


وأضافت ماتيلد: "في عيد ميلادي الثامن عشر أدركت أن الحياة حقيقية ويجب أن أغير طريقة تفكيري وعيشي حتى أخلق المستقبل الذي أريده وليس أن أعيش مع مرض فقدان الشهية الذي أصبت به نتيجة الاغتصاب، لأنني كنت أعرف بأنه سيقتلني يوماً ما".


ماتيلدا ونتيجة حالتها النفسية السيئة أصبحت تمشي يومياً 20 كلم في مسارات شاقة وبلا سبب، لكنها الآن دخلت الى النادي الرياضي وتعلمت الرقص لتتصالح مع جسدها. وتقول: "لقد تغير كل شيء في حياتي بسبب الرياضة وأصبح كل شيء مختلفاً، أنا أتناول الآن ست وجبات ولم أعد هيكلاً عظمياً. حتى أنني أخرج مع أصدقائي"، مضيفةً: "أول شهرين كانا الأصعب بسبب خروجي من حالة ومرض فقدان الشهية الذي كاد أن يدمر حياتي، فعقلي كان يخبرني طوال الوقت بأنني أتلقى دهوناً ويجب أن أتوقف عن الأكل، وبفضل دعم أصدقائي والعائلة والرياضية عدت الآن الى حياتي الطبيعية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.