10 حيل يستخدمها السياسيون لخداع الشعوب

جاد محيدلي | 6 نيسان 2018 | 10:00

لا شك أن السياسة تحتل جزءاً مهماً وأساسياً من حياة الإنسان، خاصة في أيامنا هذه، حيث تنتشر الحروب والخلافات والتنظيمات الارهابية في كثير من دول العالم. لكن ما لا يعرفه البعض أن السياسة لعبة أصعب وأخطر مما نتوقع، فليس كل ما نراه صحيحاً وليس كل ما نسمعه صادقاً وحقيقياً.

رجال السياسة يستخدمون طرقهم الخاصة لإقناع مناصريهم بأفكارهم والتأثير على خصومهم حتى ولو عبر طرق "التوائية ومشبوهة". وفي التالي سنقدم لكم أبرز الطرق التي يستخدمها السياسيون لخداع الشعب بحسب مجلة علم النفس الاجتماعي Journal of Personality and Social Psychology:

تكرار الأكاذيب

"تكرار الكذبة حتى تصبح حقيقة" مبدأ استخدم منذ القدم ولا يزال يمتلك مفعولاً قوياً. كلما كرر السياسيون الكذبة سيقتنع بها الشعب لاحقاً.

تقسيم الجمهور والنقاش

تحويل النقاش الى جانبين، فمن الصعب أن يركز شخص ما على قضية عندما يركز أيضاً على الكراهية للحزب السياسي الآخر. تقسيم الجمهور الى قسمين في كل قضية يضمن السيطرة عليهم.

إلقاء اللوم والمشاكل

أسهل طريقة يستخدمها السياسيون هي القاء اللوم على الطرف الآخر في كل القضايا، مثل اتهامهم بعرقلة المخططات. سوف يصدقك مناصروك لأنهم أصلاً يكرهون الحزب الآخر.  

تدفق المعلومات والأخبار

إقناع الشعب بأن أي كلمة لا تصدر مباشرة من السياسي هي خاطئة ومفبركة، وهذا الأمر يهدف لتكذيب المعلومات التي ينشرها الصحافيون فوراً، لتجنب الفضائح وعدم السماح بإبراز الحقيقة.

المبالغة والتعقيد

كلما كانت الرسالة أكثر تعقيداً وتتضمن عدة تحليلات كلما كان من الصعب على الشعب فهمها، وهذا المطلوب. بحيث يتعمد السياسي عدم تبسيط أفكاره والتحدث بكلمات علمية وسياسية عميقة وطرح عدة تساؤلات واحتمالات حتى لا يفهم الشعب شيئاً.

تأليه النفس



يميل العقل البشري للانجذاب نحو التفكير بأشخاص ذوي شهرة ونجاح وسلطة أكثر من الأشخاص البسطاء والعاديين، لذلك يعمد السياسيون إلى تأليه أنفسهم وتكبير الحاشية حولهم وإعطاء أهمية أكبر لأنفسهم حتى يلاحقهم الشعب.

نشر الأوهام


خداع الشعب عن طريق نشر الأوهام أنجح طريقة ممكنة وذلك بالاستعانة طبعاً بالدين والقومية والعنصرية، كإقناع الشعب أنه لولا وجود الحزب لكانت الطائفة انتهت، أو إقناعهم مثلاً بأن لديهم قضية محددة ويجب القتال من أجلها حتى ولو كانت القضية وهمية، مثل تبربر أميركا حربها على العراق بالقول أنها تمتلك أسلحة دمار شامل.

العدو القوي


جعل الشعب مشتتاً بإستمرار حول وجود أعداء أقوياء يتربصون بالدولة والطائفة والجماعة، فإشعار المناصرين بالخوف دائماً من العدو يجعلهم يتمسكون بالحزب للحفاظ على حياتهم ومستقبلهم. مثل كلام أميركا الدائم عن روسيا وكوريا الشمالية.

اللعب على المشاعر


عندما تغلب المشاعر على العقل تتمكن من التحكم بالشخص، انطلاقاً من هذه الحقيقة يلعب السياسيون على مشاعر الشعب ويخاطبون قلوبهم والقول ما يريدون هم سماعه وليس الواقع. مثل الكلام عن الماضي ومآسي الحروب والضحايا والشهداء والنضال.

التعظيم 


حيلة شعبية وقديمة لكنها نافعة، وهي التركيز على الهوية وتعظيمها، فيجب إشعار الجماعة بقوتهم حتى ولو كانت وهمية وغير موجودة. ويجب تعظيم الحزب أو تعظيم الدولة والدين. كلما تغنى السياسية بعظمة الوطنية أو قوة الدولة والعراق كلما أقنع شعبه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.