"رجل الحلوى" يبحث عن فتاة لضمها إلى مملكة النساء الخيالية... وهذه مواصفاتها

جاد محيدلي | 7 نيسان 2018 | 15:00

ترافيرس بينون، استرالي اشتهر بلقب "رجل الحلوى"، يمتلك مملكة من النساء المثيرات المحاطات به الى جانب زوجته، ويقيم حفلات باهظة الثمن في قصره الخيالي الذي يبلغ سعره ملايين الدولارات. اشتهر في مواقع التواصل وباتت صوره وهو محاط بالنساء تنتشر في كل مكان، لكن مؤخراً، الخبر الذي انتشر عنه هو حاجته لامرأة جديدة تنضم لمملكته الى جوار النساء الأخريات وزوجته التي توافق على تصرفاته وتعتبر أن السعادة بينهما أبدية إنما السعادة مع الفتيات الحسناوات هي مؤقتة.

ويبحث بينون عن امرأة "جذابة للغاية" بحسب ما أعلن ويدعو الفتيات الى تقديم الطلبات حتى يعشن حياة كاملة وخيالية. الرجل البالغ من العمر 46 عاماً يلقب نفسه بالملك أيضاً، وقال لصحيفة "ذا صن" البريطانية إن سريره مخصص لـ5 فتيات ستكون واحدة منهن تلك التي ستدخل الى مملكته حديثاً، فيما يتواجد أسرّة أخرى لباقي الفتيات".

وقال "رجل الحلوى" للصحيفة: "أريد الفتاة مرحة وعفوية ومحترمة ومغامرة لبدء علاقة حقيقية معها. سوف تحصل على أمور خيالية مثل الملابس والمجهورات بالإضافة الى السفر حول العالم والحصول على سيارات باهظة الثمن وأطعمة فاخرة، كما أنها ستحضر الحفلات التي أقيمها"، مضيفاً: "أتخيل أنها ستكون سمراء اللون وتحافظ على جمال أظافرها وشعرها ومكياجها". وتضمن الإعلان عن الفتاة جملة قيل فيها: "ستنام الفتاة في غرفة النوم الرئيسية وستكون علاقتها مع ترافيس مثل أي علاقة حقيقية أخرى".

كما قال بيون للصحيفة: "إن كانت الفتاة جيدة فستذهب الى الجنة عندي وإن كانت سيئة فستذهب الى الجحيم، وأريد من الفتاة الجديدة أن تكون جيدة. وسيتم دعوة الفتيات اللواتي يتم قبول طلباتهن لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في قصري وسأدفع جميع تكاليف الرحلات الجوية لهن ومن ثم سأختار الفتاة المحظوظة".

يشار الى أن "رجل الحلوى" الذي لديه 4 أبناء، ينشر صوره في انستغرام بانتظام مع النساء اللواتي يرتدين ملابس داخلية دائماً ويتواجدن في السيارات الباهظة ويستحممن معه في قصره الخيالي الذي يضم 15 غرفة نوم و19 حماماً و4 مطابخ. كما يعتقد أنه يصرف أكثر من 70 مليون دولار على حفلاته الخيالية التي تغمرها نساء يرتدين البيكيني ويتخللها عروض بالألعاب النارية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.