الى الرجال والنساء... جلي الصحون ينعكس على حياتكم الجنسية!

جاد محيدلي | 10 نيسان 2018 | 12:00

على الرغم من أن معظم الأزواج تراجعوا في القيام بالأعمال المنزلية الا أن دراسة جديدة أظهرت الآثار السلبية لهذه الأعمال على العلاقة الزوجية بشكل عام والجنسية خصوصاً. وبحسب الإحصاء، أفادت النساء اللواتي يعانين دائماً من جلي الصحون من عدم وجود تراضٍ دائماً مع الشريك وازدياد في نسبة المشاكل، وحتى إن الرضا الجنسي لديهن أقل من النساء اللواتي يتقاسمن غسل الصحون مع الأزواج أو لديهم عاملة منزلية.

الدراسة أجراها مجلس الأسر المعاصرة في الولايات المتحدة الأميركية والدراسة أتت بعنوان "ليست كل الأعمال المنزلية متساوية"، واكتشف الباحثون أن الأعمال المنزلية اليومية مثل التبضع وجلي الصحون والتنظيف بشكل عام تؤثر سلباً على دينامية العلاقة بين الزوجين. وبحسب الإحصاءات قالت النساء اللواتي يغسلن الأطباق دائماً وحدهن أنهن ليست راضيات عن الحياة الجنسية على عكس النساء الأخريات اللواتي قلن بأن تقسيم جلي الأطباق مع الأزواج دليل على التفاهم وحياتهم الجنسية إيجابية.

وقال الأستاذ في جامعة يوتاه الأميركية والمشارك في الدراسة، البروفسور دانييل كارسون، إن الأعمال المنزلية مهمة بالنسبة للمرأة أكثر مما نتوقع، وتقاسم هذه الأعمال بين الزوجين سيريحها نفسياً وجسدياً وسيجعل المشاكل أقل وتالياً حتى العلاقة الجنسية ستصبح أفضل. وأضاف: "تقاسم المسؤولية في غسل الصحون يشكل مصدراً للرضا وعدم تقاسمها هو مصدر للغضب".

وفي المقابل، قالت الدراسة إن الرجال الذين يتحملون أعباء تقاسم الأعمال المنزلية يجنون فوائد من ناحية أخرى، فقال كارسون: "رغم التعب، الرجال الذين يشتركون في هذه الأعمال مع زوجاتهم سجّل لديهم نسبة أعلى من الرضا الجنسي وهم يعيشون حياة جنسية أنجح من الرجال الذين لا يتقاسمون الأعمال".

وبغض النظر عن الخلافات، كشفت الدراسة أيضاً أن ثلاثة أرباع الأولاد لا يقومون بأية أعمال منزلية على الإطلاق، وأن 76% من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً لا يتحملون مسؤوليات التنظيف رغم أن والديهم ينفقون أكثر من 5 ساعات أسبوعياً في الأعمال المنزلية. وتشير الأبحاث التي أجريت عبر استطلاع رأي آخر ضم 2000 من الآباء الى أن عدم مشاركتهم في الأعمال هذه سببها عدم الرغبة بالتعرض لروائح مساحيق التنظيف والمواد الكيميائية التي تحتويها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.