الشباب العربي يعبّر: ما هي مشكلتنا الحقيقية؟!

حسام محمد | 19 نيسان 2018 | 18:00

لم تعد معاناة الشباب العربي مقتصرة على ما يمكن تأمينه للمستقبل، أو بناء حياة كريمة في ظل ارتفاع معدلات البطالة، والعيش بالقرب من مستويات الفقر أو دونها، بل راحت تطال الأمن والاستقرار كأولوية، بعد الدمار الذي حل بالمجتمعات العربية، سياسياً وفكرياً وثقافياً واقتصادياً أيضاً.

وللأسف بالنظر إلى الواقع العربي الحالي يمكننا أن نتيقن أننا عدنا إلى الوراء عشرات السنوات، من دون أي خطة لبناء ما هدّم، أو أي محاولة للنهوض بواقعنا، ولا بأي طريقة.

الشباب العربي الذي بات يعيش على أمل شبه معدوم بأن يكون أداة في بناء مستقبل المنطقة راح يتساءل في مواقع تواصل الاجتماعي التي يقضي فيها معظم وقته لمتابعة التطوارات من جهة ولعدم وجود شيء آخر يفعله: ما هي مشكلتنا الحقيقية؟

لتكون الإجابات كما يلي عبر هاشتاغ #مشكلتنا_هي الذي أخذ حيزاً في تويتر ...

أهم ما جاء في الأجوبة هو أننا في غياب كامل عن الوعي وإن كان هذا السؤال يدل على وعي ونضج ومحاولة في بحث في أسباب واقعنا المرير.

في حين أرجع البعض من الشباب العربي واللبناني بشكل خاص مشكلة واقعنا إلى أمور أخرى منها النفسية ومنها السياسية ومنها الاجتماعية وقد اخترنا من الآراء ما يلي:

آراء كثيرة ناقشها الشباب أو على الأقل عبروا عنها في تويتر قد لا يتسنى لنا أن نأخذ معظمها، فما هي الأسباب الحقيقية من وجهة نظرك أنت؟؟ وما هي الأسباب الحقيقية الفعلية التي تقف وراء حال البلدان العربية اليوم؟؟... سؤال ربما آن الأوان لأن نجد له إجابة.





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.