السجن أو القبر أو المنفى... كيف هي حال الصحافة في عالمنا العربي؟

جاد محيدلي | 5 أيار 2018 | 18:00

يحتفل العالم في الثالث من ايار من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة حيث يعتبر هذا اليوم كمناسبة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة وتقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم، بالإضافة الى الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها والإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

واختير الثالث من أيار لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي خلال اجتماع للصحافيين الأفريقيين نظّمته الاونيسكو وعقد في ويندهوك، ناميبيا في 3 أيار 1991. وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرة ومستقلة وقائمة على التعددية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحافيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة بسرعة ودقة. ويبرز موضوع احتفال سنة 2018 أهمية تهيئة بيئة قانونية تمكينية لحرية الصحافة، ويولي اهتماماً خاصاً لدور القضاء المستقل لإتاحة الضمانات القانونية لحرية الصحافة ومحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الصحافيين.

وفي مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر في تويتر هاشتاغ #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، وبخاصة في لبنان، ولقي الهاشتاغ تفاعلاً واسعاً من قبل الصحافيين والإعلاميين العرب، بالإضافة الى الناشطين والرواد، وتناولوا جميعاً حال الصحافة في العالم العربي التي تشتعل بالنيران وجرى تقييم وضعهم وعرض مشاكلهم.

حرية الصحافة وهم كبير

لن نفقد الأمل بهذه المهنة

 السجن أو القبر أو المنفى

الوضع محزن

"شغف"

مسؤولية وليست مهنة

سؤال يطرح نفسه

24 شهيداً و2600 مصاب.. في فلسطين!

"خدمة الانظمة والاجندات"

كل عام وصحافيو لبنان أكثر حرية... بمسؤولية





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.