ضرب وتكسير وفئات مستضعفة... أكثر الأحداث "النافرة" في الانتخابات!

غوى أبي حيدر | 6 أيار 2018 | 20:53

من المحتم أن تجري انتهاكات عديدة بعد 9 سنوات من آخر عملية اقتراع في لبنان وخصوصاً مع تقدم المستقلين بوجه الأحزاب المسيطرة على السلطة. وبما أنّ المعركة شرسة جداً، من الطبيعي أن يشهد الوسط الانتخابي اعتداءات بشتى الأشكال وبمختلف الدرجات. 

الشعب يضع ثقته بالجمعية المعنية بمراقبة الانتخابات "لادي"، فبالإضافة إلى مجهودها الكبير الذي يضمن شرعية الانتخابات وإلى جهود القوى المختصة المنتشرة في الشوارع اللبنانية كافة، هناك العديد من الرواد والصفحات على فيسبوك وتويتر التي ساهمت بنشر كل انتهاك ومن أهمها صفحة لائحة "كلنا وطني".

هذه أبرز الانتهاكات حتى الساعة والتي لا يمكن سوى أن نقابلها بعبارة "تفه"!

1- طرابلس تواجه أبشع أنواع اللاإنسانية وهي استغلال الفقر وحالة الشعب المزرية!

2- اعتداءات بالضرب من قبل أعضاء أحد الأحزاب... هذه هي الوعود المنتشرة على الطرقات

3- الانتهاك الأهم هذا العام هو عدم احترام المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال عدم تأمين وسط غير حاضن لاحتياجاتهم

4- الصمت الانتخابي يُنتهك! 

5- تكسير صناديق الاقتراع وإشكال بين الأحزاب!

6- غادة عير تتعرض للاعتداءات والعنف!!

7- التضييق على مندوبي كلنا وطني كان واضحاً في معظم الدوائر! 

8- "كلنا وطني" تتعرض للمزيد من الاعتداءات! هذا هو ثمن الترشح من دون "زعران"! تفه!

9- استغلال اضعف الفئات!

10- اغلاق بعض الصناديق قبل الساعة 7:00 "لحل اشكالات"


هناك الكثير والكثير من الانتهاكات الأخىرى والاعتداءات، حتى الساعة، هذا أبرز ما جرى. نتمنى عملية فرز نزيهة ونتمنى ألّا تؤثر هذه الانتهاكات على النتائج. دامت الديموقراطية بسلام ودمتم تحت حماية القانون بعيداً عن كل أشكال اللاإنسانية المذكورة أعلاه!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.