الفضائح الجنسية تحجب جائزة نوبل للآداب هذا العام!

حسام محمد | 9 أيار 2018 | 12:00

أعلنت الأكاديمية السويدية رسمياً أنها لن تمنح جائزة نوبل للآداب لهذا العام 2018 بسبب اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي أدت إلى تنحي عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة نوبل كارل هنريك هيلدين في بيان إن الأكاديمية السويدية قررت تأجيل جائزة نوبل في الآداب 2018، وستمنحها في عام 2019، مبينا أنه "وفقا لقانون المؤسسات السويدية، فإن مؤسسة نوبل هي المسؤولة في النهاية عن تحقيق النوايا في إرادة ألفريد نوبل".

وتابع بالقول: "من حيث المبدأ، تُمنح جائزة نوبل كل عام، لكن القرارات المتعلقة بجوائز نوبل تم تأجيلها في عدد من المناسبات في خلال تاريخ الجوائز".

وتُواجه الأكاديمية السويدية، وهي مجلس من كبار الكتاب واللغويين، تبعات اتهامات بسوء السلوك الجنسي موجهة لزوج واحدة من عضوات الأكاديمية، إضافة إلى مزاعم تسريب أسماء بعض الفائزين بجوائز نوبل قبل الإعلان الرسمي عنها.

وقال هيلدين في البيان، إن "الأزمة أثرت في الأكاديمية السويدية سلباً على جائزة نوبل" مبيناً أن القرار المتخذ من قبل الأكاديمية "يؤكد على خطورة الوضع، وسيساعد على حماية سمعة جائزة نوبل على المدى الطويل" مستطرداً بالقول "لا شيء من هذا يؤثر على منح جوائز نوبل لعام 2018 في فئات أخرى من الجوائز".

ويَندُر جدا إلغاء أو تأجيل منح جوائز نوبل، حيث كانت آخر مرة أُلغيت فيها جائزة الأدب في عام 1943 في ذروة الحرب العالمية الثانية.

وقد اختارنا بعض الآراء التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول الموضوع:

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.