بعد تعرضها للسخرية... ميلانيا ترامب ترد وتخرج عن ظل زوجها!

جاد محيدلي | 9 أيار 2018 | 10:00
لاقت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب شهرة عالمية فور تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين برز اسمها في عناوين الصحف ووسائل الإعلام إن كان بسبب ماضيها أو ماضي زوجها الحافل بالنساء، أو بسبب سرقتها لخطابات زوجة الرئيس السابق باراك أوباما، أو حتى بسبب تصرفاتها الغريبة مع زوجها والتي تعكس علاقتهما المضطربة. ميلانيا تعرضت للكثير من السخرية في مواقع التواصل الإجتماعي، الا أنها قررت وضع حد لذلك، كما قررت الخروج عن ظل زوجها.

وفي التفاصيل، أعلنت السيدة الأولى عن مبادراة جديدة تتعهد بمساعدة الأطفال على أن يكونوا بأفضل حال، وسُميت المبادرة "كن الأفضل"، إذ ألقت محاضرة صارمة عن السلوك المناسب عبر الإنترنت أمام الإدارة، بينما كان رئيس مجلس إدارة "تويتر" يجلس على بُعد أمتار قليلة منها. وتهدف هذه المبادرة الى محاربة التنمر والسخرية في مواقع التواصل، وهي التي عانت كثيراً من هذا الأمر.

وتحث المبادرة على السلوك الإيجابي عبر الإنترنت، وتحدثت ميلانيا وحدها على المنصة، بينما كان زوجها جالساً في الصف الأول لكبار الشخصيات الذين اجتمعوا لسماعها. وقالت بلهجة شديدة "عندما يتعلم الأطفال السلوكيات الإيجابية عبر الإنترنت في وقت مبكر، يمكن استخدام الوسائط الاجتماعية بطرق إنتاجية ويمكن أن تؤثر على السلوك بطريقة ايجابية". وعلى الرغم من هدفها، تعرضت ميلانيا مجدداً للسخرية وتم انتقادها بسبب هجمات زوجها الساخرة عبر الإنترنت على منافسيه، معتبرين أنه يجب على السيدة الأولى أن تطبق ذلك على زوجها أولاً قبل الآخرين. لكن هذه الخطوة تعتبر الأولى لميلانيا من دون أن يكون زوجها مشاركاً فيها، أي أنها الخطوة الأولى للخروج من ظل دونالد ترامب المثير للجدل. فهل ستستطيع إثبات نفسها؟
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.