ابن الـ 92 عاماً... تعرف إلى أكبر رئيس منتخب بالعالم!

حسام محمد | 11 أيار 2018 | 16:00

حطم السياسي الماليزي مهاتير محمد والبالغ من العمر 92 عاماً الرقم القياسي في التربع على كرسي رئيس الحكومة في العالم بعد فوز مفاجئ في الانتخابات الماليزية، أعاد التحالف الذي انضم إليه إلى السلطة في #ماليزيا.

وكان مهاتير رئيساً للحكومة سابقاً حيث تقاعد عام 2003 بعد 22 عاماً في رئاسة الحكومة، ولكنه عاد عن تقاعده ليصحح ما وصفه بـ "أكبر غلطة في حياتي"، وهي تقاعده.

فبعد خلافه مع رئيس الوزراء نجيب رزاق والحزب الحاكم، والمسمى بـ المنظمة المالاوية القومية المتحدة (أومنو)، قاد مهاتير ائتلاف المعارضة باكاتان هاربان في المعركة الانتخابية.

وقبل الانتخابات قال إنه يعتزم تولي السلطة لعامين قبل تسليمها لائتلاف المعارضة بزعامة أنور إبراهيم المسجون حاليا، ولا تمثل الحملة السياسية لمهاتير مع المعارضة ونجاحه في الإطاحة بالحزب الحاكم، مفاجأة للماليزيين.

و كان مهاتير قد انضم لـ أومنو في سن 21 عاما، وظل يمارس الطب لسبع سنوات قبل أن يصبح عضوا في البرلمان عام 1964. وفي عام 1969 فقد مقعده في البرلمان وطرده الحزب بعد كتابته خطاباً مفتوحاً لرئيس الحكومة حينذاك تونكو عبد الرحمن.

وكتب لاحقا كتابا حمل اسم "معضلة الملايو" تحدث فيه عن تهميش سكان البلاد من المالاي وانتقدهم لقبولهم وضعية المواطن من الدرجة الثانية، حيث حاز دعم القادة الشباب في "أومنو" فعاد للحزب، وانتخب مجدداً في البرلمان، وعين وزيرا للتعليم، وخلال 4 سنوات أصبح نائباً لرئيس الحزب، وفي عام 1981 بات رئيساً للوزراء.

ترك منصبه في 2003 بعد أن تسبب في توترات بين بلاده والغرب بسبب تعليقاته الشائكة، فمثلا قبل أيام من استقالته أثار مهاتير غضب الحكومات الغربية والجماعات اليهودية عندما زعم أن اليهود "يحكمون العالم".

لكنه لم يترك السياسة فقد دأب على توجيه الانتقادات علنا لخليفته عبد الله بدوي. وبعد الانتخابات الباهتة للائتلاف الحاكم عام 2008 ترك مهاتير الحزب في خطوة اعتبرها كثيرون بمثابة ضغط على بدوي كي يتنحى.

وكان مهاتير قد دعم في البداية رئيس الوزراء الحالي نجيب رزاق ثم انقلب عليه واتهمه بالفساد، وعلى أثر ذلك انسحب وعدداً من كبار مؤيديه من أومنو وانضموا للمعارضة عام 2016. وفي كانون ثاني الماضي أعلن مهاتير عزمه خوض الانتخابات في سن الـ 92، وصولاً إلى نجاحه وعودته إلى رئاسة الحكومة مرة أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.