رامز تحت الصفر... "إسم على مسمّى"!

جاد محيدلي | 23 أيار 2018 | 13:00

مع انطلاق السباق الرمضاني التلفزيوني،  عاد المشاهدون للحديث عن برنامج رامز جلال الجديد الذي حمل هذه السنة إسم "رامز تحت الصفر" والذي صُوّر في العاصمة الروسية موسكو باعتبار أنها تستضيف كأس العالم وبالتالي من السهل إقناع الضيوف بالسفر والمشاركة في برنامج رياضي. ويظهر جلال في برنامجه بهيئة "دب" ليهاجم الضيوف ويخيفهم.

"رامز تحت الصفر" لم يقدم أي جديد، بل يشبه الى حد كبير المواسم السابقة التي ظهر فيها جلال على هيئة تمساح في "رامز تحت الأرض" مثلاً، وعلى الرغم من أن الإنتاج المادي للبرنامج ضخم جداً الا أن جلال لم يخرج من فكرة ارتداء زي الحيوان وإخافة الضيوف، ولم يحاول إبتكار فكرة جديدة ومميزة لعلّها تنسينا الأخبار التي انتشرت حول معرفة الضيوف مسبقاً بالمقلب والإتفاق على التصرفات والتي قضىت نوعاً ما على عنصر الحماس والمفاجأة لدى المشاهد. وككل الحلقات، الصراخ هو سيد الموقف، بالإضافة طبعاً الى الإعلانات التي تجعلك تملّ من المشاهدة. لكن ورغم كل ذلك، رامز لا يزال حديث الناس وما زال يجذب عدداً لا بأس به من المشاهدين حتى ولو انتقدوه. ففي موقع تويتر بمصر انتشر هاشتاغ ##رامز_تحت_الصفر الذي حجز لنفسه مكانة في لائحة المواضيع الأكثر تداولاً، حاصداً آلاف التعليقات والمشاركات.

عبّر الناشطون والرواد عن رأيهم ببرنامج رامز الجديد وانقسموا بين من أبدى إعجابه بهذا البرنامج المسلّي والمضحك، فيما رأى آخرون آن الفكرة أصبحت قديمة ومملة، أو حتى انتقد بعضهم استخدام رامز بعض التعابير والإيحاءات الجنسية.

ليس مضحكاً بعد الآن

دب أنحف من البشر

انتقادات وفضائح وتسريبات

"إسم على مسمى"

استخفاف بعقل المشاهد

هذا الغريب

انتقادات لاذعة

الوضع تمثيلي بامتياز


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.