الشمس ستتعامد على الكعبة وتخفي ظلها في هذا التوقيت!

حسام محمد | 26 أيار 2018 | 12:00

كشف رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، عن أن الشمس ستقع مباشرة على الكعبة المشرِّفة يوم الإثنين 12 رمضان الموافق 28 آيار 2018 وهو التعامد الأول من اثنين هذا العام.

وأوضحت الجمعية في تقرير لها، أنه عند وقت الظهر بالمسجد الحرام الساعة 12 و 18 دقيقة ظهراً بالتوقيت المحلي (9 و 18 دقيقة صباحاً بتوقيت غرينتش) يختفي ظل الكعبة تماماً ويصبح ظل الزوال صفراً.

وقالت: "تعتبر هذه الظاهرة الفلكية من الطرق القديمة التى استخدمت فى تحديد اتجاه القبلة بطريقة بسيطة وفعالة لا تقل دقة عن تطبيقات الهواتف الذكية فى الوقت الحاضر".

وأشارت إلى أنه يمكن اختبار هذه الطريقة فى تحديد اتجاه القبلة لكافة القاطنين فى المناطق البعيدة عن مكة فى السعودية والدول العربية والمناطق المجاورة للقطب الشمالى وإفريقيا وأوروبا والصين وروسيا وشرق آسيا. فعند وضع قطعة من "الخشب" على سبيل المثال، وتكون منتصبة بشكل عمودي على سطح الأرض عند وقت التعامد، فإن الاتجاه المعاكس للظل يشير نحو الكعبة المشرّفة.

وتابعت: "أيضا تستخدم ظاهرة التعامد فى حساب محيط الكرة الأرضية من خلال قياس زاوية ظل قطعة "خشب" مغروسة بشكل عمودى فى الارض في أية مدينة وبمعرفة المسافة بين مكة المكرمة وتلك المدينة، وبعملية حسابية بسيطة فإن المحيط الكلي للأرض يكون مساوياً لحاصل قسمة 360 (الزاوية الكلية للدائرة) على الزاوية بين مكة وتلك المدينة مضروباً فى المسافة بين المدينتين سنحصل على محيط الأرض، وهى طريقة قديمة تدل أيضاً على كروية الأرض".

وتحدث ظاهرة تعامد الشمس نتيجة لموقع الكعبة المشرفة ما بين خط الاستواء ومدار السرطان. فأثناء الحركة الظاهرية للشمس عبر قبة السماء تصبح على استقامة مع الكعبة أثناء انتقالها من خط الاستواء إلى مدار السرطان خلال شهر آيار، وعند عودة الشمس جنوبا إلى خط الاستواء متجهة من مدار السرطان فى شهر يوليو تموز.

وتابعت: "لذلك فالمناطق الواقعة فى خطوط عرض أقل من 23.5 درجة شمالاً وجنوباً كلها تشهد هذا الحدث مرتين في السنة ولكن في أوقات مختلفة تعتمد على خط عرض ذلك المكان وتتصف به أماكن قليلة من الكرة الأرضية وهي المحصورة بين خط الاستواء ومداري السرطان والجدي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.