لهذا السبب عليك تعليم أولادك الشتيمة... بحسب العلم!

غوى أبي حيدر | 15 حزيران 2018 | 19:00

قد نكون اليوم أمام العديد من الدراسات التي تشيد بأهمية الشتيمة لعدة أسباب منها التنفيس عن الغضب واستخدام اللغة بشكل أفضل وتطوير روح الابداع وزيادة ثقة الآخر، لكن يبقى الموضوع بايطار العيب. لذلك، يتجه معظم الأهل إلى توبيخ الأولاد عند استخدام الألفاظ النابية واضعينها تحت خانة "الممنوع"، ويبتعد الأولاد إن كان بالأجيال السابقة أو بهذا الجيل عن استخدام هذه الألفاظ خوفاً من ردة فعل الأم أو الأب. 

أطلقت الدكتورة ايما بايرن دراسة لتقنع العالم أنّ تعليم الشتيمة وتشجيع التلامذة على استخدام الألفاظ النابية هو أمر ضروري لفهم اللغة والمشاعر بشكل أفضل. كيف؟

تقول الدكتورة البحاثة في الشتائم أنّ الأهل يجب أن يتوقفوا عن منع الأولاد من الشتيمة، واستبدال الترهيب بتعليم الأولاد كيف يستخدمون الشتيمة بطريقة فعالة. فمنع الأولاد من خلال الترهيب قد لا يعودهم على الشق الايجابي من الأمر وهكذا يمتنعون عنها من دون معرفة متى هي ضرورية ومتى يجب استخدامها وما هو الشعور الذي يطرأ من بعدها. 

هذا أيضاً سيمنع الأطفال من فهم السبب وراء استخدام الأشخاص للشتيمة وبهذا لن يعلموا أن الشخص أمامهم لجأ إلى هذه الكلمات للتنفيس عن الغضب أو لإهانة شخصٍ ما. تشير بايرن أيضاً أنّ هناك دراسات تؤكد أنّ استخدام الكلمات النابية عند الألم يخفض الألم وكلما ارتفعت حدة الكلمات، كلما انخفض الألم.

لذلك، لا تمنعوا أولادكم من الشتيمة بل علموهم متى تكون مفيدة! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.