لعبة المرح تسبب الألم لمستخدميها

حمدي حجازي | 14 حزيران 2018 | 12:00

يتنافس عشاق المتعة والإثارة عبر العالم في صُنع أكثر الألعاب تشويقاً والتي تصل إلى حد الخطورة أحياناً.  ولكن يبدو أن تلك الزلاّقة اليابانية نفّذها شخص سادي يتلذّذ بالتعذيب، حيث إنه أيّاً ما كانت درجة شجاعة اللاعب وقوته فإنه بمجرد الوصول إلى موضع الانزلاق فسوف تقابله نهاية مؤلمة للغاية.

وقد نشر موقع جريدة "الدايلي ميل" البريطانية مقطعاً مُجمّعًا لسلسلة من المقاطع التي تظهر بها مجموعة من الأولاد المراهقين الشجعان يتناوبون على الزلاقة الزرقاء شديدة الانحدار تدفعهم في النهاية إلى حصيرة الهبوط ومنه إلى جزء آخر مؤلم من الخرسانة الصلبة.

وحسبما يظهر في مقطع الفيديو، تبدأ الزلاقة البلاستيكية شديدة الانحدار في أعلى تلة عشبية وتنتهي على حصيرة للهبوط تؤدي إلى حفرة رملية. ومع ذلك يظهر في اللقطات المتتابعة أن المتزلقين يحاول كل منهم الهبوط بزاوية مختلفة ولكنهم لم يتمكنوا من التوقف على الحصيرة، ويتدفقون على الخرسانة الصلبة، حيث يُمكن سماع ضحكات الآخرين، الذين ييسجلون المقاطع.

وضمن المقطع قام أحد الأشخاص بتثبيت كاميرا تمكّنه من تسجيل مغامرة الهبوط لحظة بلحظة بداية من القمة على التلة العشبية وهو يشق طريقه داخل الزلاقة شديدة الانحدار، وصولاً في النهاية إلى الجزء المؤلم.

وقد تمت مشاركة ذلك المقطع عبر الإنترنت وحصد ما يقرب من 300000 مشاهدة، وقد أرفق تعليق على المقطع "أيًا كان مُصمم تلك الزلاقة في اليابان فإن ذلك أحد أشكال السادية". وقد اختلفت التعليقات بين مستخدمين تخيلوا الأمر ممتعاً ومرعباً في الوقت نفسه، وآخر قال إنها تستلزم كيساً هوائياً في نهاية الزلاقة لتفادي الهبوط المؤلم.

وعلى الأغلب أنه قد تم التقاط تلك اللقطات في يوم ممطر في اليابان، مما جعل الزلاقة أكثر خطورةً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.