كأس العالم في روسيا يفتح الباب أمام عالم الدعارة!

جاد محيدلي | 23 حزيران 2018 | 18:00

لا شك في أن مباريات كأس العالم التي تقام هذه السنة في روسيا، تجذب الكثير من السياح والأجانب الى البلاد، لكن هل كنتم تعلمون أن المونديال أيضاً فتح الباب أمام عالم الدعارة؟ فعلى الرغم من أن الدعارة غير قانونية في روسيا، إلا أن هناك حوالي 3 ملايين شخص من العاملين في هذا المجال الجنسي، وعلى الرغم من المداهمات التي تحصل لأوكار الدعارة ومحاولة السلطات لمنع حدوث أي شيء يضر بسمعة المباريات، فإن التجارة بالنساء ازدادت في هذه الفترة. ووفقاً لمجموعة "سيلفر روز" المتخصصة في هذا الشان، فإن كأس العالم يعتبر بمثابة هدية لهؤلاء المتاجرين نظراً الى عدد السياح الكبير الذي يأتي إلى البلاد. وتقول الجمعية أن معظم النساء والرجال العاملين في المجال الجنسي والذين يحضرون الى روسيا هم من دول إفريقيا وجنوب شرق آسيا، بالإضافة الى الدول السابقة في الاتحاد السوفياتي.

وأكدت الجمعية أنه يتم إحتجاز النساء في شقق صغيرة ولا يسمح لهن بالخروج الا في حال إتصال العملاء بهم عبر الهاتف أو الإنترنت، كما ساعدت شركة Alternativa في تحرير أكثر من 20 امرأة نيجيرية أُحضرن الى روسيا، وقالت إحدى النساء المحررات لصحيفة "موسكو تايمز" إنه عرض عليها ممارسة الدعارة مقابل تسديد كامل تكاليف الشهادة الجامعية، كما أعلنت انها تعرضت للضرب الى جانب عدد من النساء وفرض عليها ممارسة الجنس من دون واقٍ ذكري.

من جهة أخرى، أعرب مسؤولون نيجيريون عن قلقهم من استغلال النساء في كأس العالم. وطالبوا باتخاذ التدابير اللازمة لمنع الضحايا من السفر الى روسيا في فترة كأس العالم. وذكرت السلطات النيجيرية أنهم أنقذوا 10 أطفال من تجار البشر الذين خططوا لنقلهم الى روسيا.

وقالت فيرونيكا أنتيكونيك، منسقة البرامج والندوات حول الاستغلال الجنسي: "التعامل مع هذه القضية غير سهل بسبب الطريقة التي ينظر اليها المجتمع الروسي لتلك النساء، فهم يلومون النساء في كثير من الأحيان". وأضافت: "في روسيا هناك نقص في الخدمات الصحية للعاملين في هذا المجال، وهناك ارتفاع في معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة أعلى بـ14% من بقية المجتمع الروسي. وغياب رقابة السلطات يزيد الطين بلة".

وقالت إحدى النساء التي سافرت من أوزبكستان قبل بضعة أسابيع للعمل في الدعارة خلال كأس العالم: "الأموال تدفع بشكل كبير، إلا أن المخاطر كبيرة أيضاً. وفي كثير من الأحيان نتعرض للعنف والضرب ويفرض علينا عدم استخدام أساليب الحماية. هناك الكثير من النساء اللواتي يهربن من منازل الدعارة خلال مداهمات الشرطة، لكن تُفرض عليهن العودة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.