تحذير: مباريات كأس العالم قد تؤدي الى وفاتك!

جاد محيدلي | 6 تموز 2018 | 11:00

ينشغل العالم كله بمشاهدة مباريات كأس العالم، لكن هل كنتم تعلمون أن هذا قد يشكل خطر على حياتكم أو قد يؤدي الى وفاتكم؟ أفادت دراسات حديثة من الصين عن وجود مخاطر جدية على الأشخاص الذين يعانون من مشكلة قلبية عند متابعة فرقهم المفضلة في المونديال، وحذر الخبراء أن المبالغة في الحماسة قد تكون مميتة.

ومن بين الأسباب التي قد تؤدي الى الوفاة هي السهر لمشاهدة المباريات والاستلقاء على الأريكة أو الجلوس على الكرسي لساعات، بالإضافة الى تناول الوجبات السريعة المليئة بالملح والدهون والكربوهيدرات التي تزيد من الضغط على القلب وتؤثر على ضغط الدم، ناهيك عن خطر حدوث نوبة قلبية. وأشارت الدراسة أن الخطر الأكبر يقع على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية حالية أو خفية. وعلى سبيل المثال وخلال نهائيات كأس العالم 2002، شهدت مستشفى كويت ماري في هونغ كونغ 22 حالة طارئة تتعلق بمشاكل في القلب أو الأوعية الدموية، وكلها حصلت خلال المباراة. كذلك خلال بطولة كأس العالم 2006 التي توجت فيها إيطاليا، كان الرجال الألمان أكثر عرضة بنسبة 2.66% لحالات القلب والأوعية الدموية الحادة، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة نيوإنجلاند الطبية عام 2008.

وأشار أستاذ طب القلب في جامعة هونغ كونغ، سيو تشونغ واه، أنه يوجد علاقة بين أحداث القلب والأوعية الدموية وكأس العالم. وأضاف: "مباريات كأس العالم قد تشبه الأنشطة المفاجئة والصادمة مثل الزلازل".  وقالت الدراسة الصادرة عن الجامعة أن ما يقارب 4279 مريضاً أدخلوا الى المستشفى مصابين بأمراض في الاوعية الدموية في منطقة ميونيخ خلال مباريات الفريق الالماني وكان 47% منهم يعانون من مشاكل في القلب. وزاد لدى الرجال خطر حدوث مشكلات مفاجئة بمقدار 3.26 مرة مقارنةً بـ1.8 مرة بالنسبة إلى النساء.

وخلصت الدراسة إلى أن مشاهدة مباراة لكرة القدم مرهقة وتزيد من مخاطر الإصابة بحوادث قلبية وقد تؤدي الى الوفاة، وذلك بسبب الغضب المفاجئ والحماسة الزائدة، أو حتى بسبب الجلوس لفترات طويلة وتناول الأطعمة غير الصحية والمشروبات الكحولية كالبيرة. ويزيد هذا الخطر لا سيما على الرجال المصابين بأمراض القلب التي يتعالجون منها أو حتى تلك الأمراض الخفية التي لا يعلموا بها. ولذلك يجب السيطرة على التصرفات وعدم الجلوس لفترات طويلة، بالإضافة الى تناول المقرمشات والأطعمة الصحية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.