البقاع ينتفض: أعطوني حقوقي!

جاد محيدلي | 4 تموز 2018 | 19:11

محافظة البقاع من أكبر محافظات لبنان وهي عبارة عن سهل واسع ينبسط بين سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية. أراضي البقاع خصبة ويجري فيها أكبر نهرين في لبنان، الليطاني والعاصي، ولذلك شكلت هذه المنطقة سابقاً خزان بلاد الشام من الحبوب والخضار والفاكهة. لكن وعلى الرغم من كل ذلك، فإن البقاع وأهله يعانون بشكل كبير من الغياب التام للدولة، حتى إن الأنهر الشهيرة باتت ملوثة وتشكل مصدر خطر على المزارعين والسكان. لا خدمات، لا أمن، لا عمل، المدارس والجامعات قليلة وبعيدة ووو... تكاد اللائحة لا تنتهي.

في هذا الإطار، وبعد الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة أخيراً، وعلى خلفية لائحة المقبولين للتطوع في جهاز أمن الدولة ونصيب البقاع الضئيل بالمقارنة مع المناطق اللبنانية الأخرى من المتطوعين، قرر الناشطون والرواد في موقع تويتر تسليط الضوء على البقاع، فانتشر هاشتاغ #من_حق_البقاع الذي لاقى انتشاراً واسعاً وتفاعلاً كبيراً، واحتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، حاصداً أكثر من 5 آلاف تغريدة ومشاركة. وتحت الهاشتاغ أطلق الناشطون والرواد صرختهم وانتقض الكترونياً اللبنانيون بشكل عام والبقاعيون بشكل خاص، مطالبين بحقوقهم المهدورة، لعل الدولة تستيقظ من سباتها العميق وتتذكر بأن هناك لبنانيين يعيشون في منطقة إسمها البقاع.

كلمة من جو رعد

لا للتهميش

الاهتمام بالمعالم السياحية

أين الخطط الإنمائية؟

المستشفيات بعيدة

الاقتصاد وفرص العمل

الزراعة والسياحة

الظلم الإعلامي

تضامن لبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.