مطوّر لعبة "مريم": حملها 5 ملايين شخص وهذا هو الهدف منها!

حسام محمد | 13 تموز 2018 | 15:00

تعد لعبة مريم أحد المواضيع الأكثر جدلاً وتداولاً في الفترة الأخيرة، وخصوصاً بعد انتحار عدد من الأطفال العرب بسببها، على حد زعم ذويهم آخرهم طفلة لبنانية عمرها 8 سنوات. استُحدثت هذه اللعبة منذ قرابة العام على متجر "آبل" للتطبيقات، وهي تشبه في تصاميمها والوانها أفلام الرعب، حيث تدور حول فتاة اسمها "مريم" ضلّت طريقها وتطلب المساعدة للخروج من المكان الذي احتُجزت فيه، ولمساعدة الفتاة على اللاعب الإجابة عن عدد من الأسئلة.

وشُبّهت "مريم" بلعبة "الحوت الازرق" التي ظهرت في روسيا في عام 2013، وكانت محدودة الانتشار حتى عام 2016 عندما انتشرت بين الشباب والمراهقين هناك على نطاق واسع، وبعد ذلك وقعت حالات انتحار جرى ربطها باللعبة.

وقال موقع "الجديد" أنّه تواصل مع مُطوّر اللعبة كاشفاً عن أنّه المبرمج السعودي سلمان الحربي، الذي لفت الى أن الهدف من تطوير لعبة "مريم" كان تحقيق الانتشار والعائدات المادية ومنح المتعة لمحبي هذا النوع من الألعاب، وعن سبب اختيار التصاميم التي تشبه أفلام الرعب، اوضح أنه "في عالم الألعاب هناك الكثير من الاساليب التي يستمتع بها اللاعب وهناك عدد كبير من الاشخاص الذين يحبون ألعاب الرعب، ولذلك اخترنا أن تكون لعبة "مريم" لعبة رعب، فهي موجهة إلى هذا النوع من الأشخاص".

وأشار المبرمج الحربي الى أنه تم تحميل لعبة "مريم" من قبل اكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم، اكثر من 100 الف لاعب منهم في لبنان.

أمّا عن قضية الطفلة اللبنانية ابنة الثماني سنوات، التي قيل إنها حاولت الانتحار بسبب لعبة مريم، فبيّن الحربي انه تابع القصّة ولاحظ ان الطفلة تعيش حياة مليئة بالمشاكل والصراعات، وما تعانيه كفيل بأن يجعل أي طفل في حالة مضطربة، متسائلاً: "لماذا ننسب الأمر إلى اللعبة؟"

واكد الحربي أنّه جرى تطوير اللعبة لاستخدامها من قبل الاشخاص الذين يفوق عمرهم الـ 12 عاماً قائلاً: "ليست للأطفال دون الـ12 عاماً، وعند الدخول الى المتاجر الإلكترونية لا تستطيع تحميلها اذا لم تبلغ هذا السن، كما أن اللعبة تتضمن تحذيراً يخص العمر ايضا"، لافتاً إلى أن القسم التقني في المتجر غير مسؤول عن أي تلاعب بالأعمار يحصل خلال انشاء هوية التعريف من قبل الاطفال، معيدًا الأمر في هذه الحالة الى رقابة الأهل.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.