خطأ يرتكب عند دخول الحمام يجب اجتنابه!

جاد محيدلي | 17 تموز 2018 | 14:00

يعتبر الحمام بطبيعة الحال من أكثر الأماكن التي تحتوي على بكتيريا وميكروبات، ويظن البعض أن الحمامات العامة هي فقط التي يمكن أن تؤذينا، لكن الحمامات في منازلنا أيضاً قد تعرضنا لكثير من المخاطر ولو كانت نظيفة ونهتم بها كثيراً. والسبب؟ تصرف واحد نقوم به جميعنا ولا ندرك خطورته!

وبحسب تشارلز جيربا، أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة أريزونا الأميركية، فإن "عدم إغلاق المرحاض عند غسله (أي الضغط على السيفون) هو أخطر بكثير مما قد نتوقع، ويجب على الجميع أن يعلموا بأن هذه العادة ليست فقط مثيرة للإشمئزاز، إنما قد تضر بصحتنا"، مضيفاً: "عند الضغط على صندوق المرحاض تتدفق المياه بسرعة كبيرة لطرد الفضلات وهذا ما يدفع لعدد كبير من الأوساخ والبكتيريا بالتطاير والإنتشار في الهواء، ولو أنها لا ترى في العين المجردة. وهذه الميكروبات القذرة تستقر في أعلى المرحاض وكذلك تنتشر في أرجاء الحمام بكامله، أي أن هذه الأوساخ تنتقل من المرحاض الى فرشاة الأسنان والمناشف وحتى الجدران".

ويحذر الخبراء من أن هذا التصرف يزيد من خطر الإصابة بأنواع عديدة من الفيروسات مثل القيء الشتوي أو النوروفيروس، ويمكن للمرء أن يحس بأعراض مختلفة منها الشعور بالغثيان المفاجئ، التقيؤ بشدة، ألم في البطن والإصابة بالإسهال. كما قال جاسون تيترو، وهو عالم بجامعة جويلف الكندية: "الخطر في الموضوع أن الجراثيم تنتقل بشكل كبير في الجو وتتطاير الى أماكن غير متوقعة وحساسة كفرشاة الأسنان ومناشف الوجه، وهذا قد يؤدي أيضاً الى تحسس الجلد وظهور البثور".

وبحسب الدراسات الأخيرة فإنه قد يضغط على مياه المرحاض 6 مرات في النهار، وهذه النسبة قد تلوث الحمام بأكمله ولو تم تنظيفه وتعقيمه. ولحسن الحظ فإن المراحيض الحديثة يمكن أن تقلل من هذا الخطر لأن التدفق يكون أخف، ولكن يجب غلق غطاء المرحاض في كل مرة ندخل فيها الحمام لتجنب المخاطر قدر الإمكان لأن إنتشار الجراثيم قد يبقى في الهواء لمدة ساعة كاملة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.