بين الاحتفال والشغب... 20 صورة لليلة التي لم تنم فيها فرنسا!

جاد محيدلي | 16 تموز 2018 | 16:00

فعلها "الديك" الفرنسي وتربّع على عرش كأس العالم بعد فوزه على نظيره الكرواتي بفارق هدفين. ومع انتهاء المباراة يوم أمس، انتهى موسم المونديال لعام 2018، تاركاً وراءه الكثير من المفاجآت التي تمثلت بخروج الفرق الكبيرة التي تتضمن لاعبين عالميين ومحترفين، مقابل نجاح وصعود فرق لم يكن متوقعاً وصولها الى مراحل نهائية، بالإضافة الى بروز نجم عدد من اللاعبين الصغار في السن.

الاحتفالات عمّت العالم كله بعد فوز فرنسا، وتدفق الملايين من الجماهير الفرنسية إلى الشوارع بعد صفارة النهاية، وتجمعوا في الساحات العامة ليملأوا الطرقات المجاورة لبرج إيفل والشانزليزيه. لكن مع حلول الظلام، اشتبك عدد صغير من الجماهير مع الشرطة وانتشرت أعمال الشغب التي أدت الى تدمير وسرقة متاجر وممتلكات خاصة وإحراق المئات من السيارات. لكن وعلى الرغم من كل ذلك، الفرح عمّ الفرنسيين والاحتفالات استمرت إلى ساعات الفجر، وسنقدم لكم أبرز الصور التي التقطت في هذه الليلة التي لم تنم فيها فرنسا:
























اقتحم حوالي 30 شابا، مساء الأحد، مركزا تجاريا في شارع الشانزليزيه بباريس، وعاثوا فيه خرابا ونهبوا بعض محتوياته قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع.

وجاء ذلك، في الوقت الذي كان فيه مئات الآلاف من الفرنسيين يحتفلون بفوز بلادهم بكأس العالم في كرة القدم.

وأوضحت وكالة "أ ف ب" أن الشبان الذين كان بعضهم ملثما اقتحموا مركز دراغستور بوبليسيس التجاري من مدخله الرئيسي الواقع في جادة مارسون وعاثوا فيه خرابا ثم خرجوا ضاحكين يتأبطون زجاجات نبيذ نهبوها من المركز التجاري، ويلتقطون لأنفسهم صورا بهواتفهم النقالة.

من جهتها تصدّت قوات الأمن للسارقين الذين رشقوها بمقذوفات لترد عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب المصدر نفسه.

واستمرت المواجهة بين قوات الأمن والمشاغبين حوالي 15 إلى 20 دقيقة تفرق بعدها هؤلاء تحت وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، في حين تولى الأمن حراسة مدخل المركز التجاري.

ولكن الأمن لم يستتب تماما بعد ذلك فما هي إلا دقائق حتى دخلت مجموعة من حوالي 20 شابا إلى مقهى المركز التجاري المطل على جادة الشانزليزيه لتتصدى لهم قوات الأمن مجددا بالغازات المسيلة للدموع، علما أن حوالي 4000 شرطي ودركي انتشروا في العاصمة باريس لحفظ الأمن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.