ريهانا تغضب المغربيين... ما القصة؟

غوى أبي حيدر | 17 تموز 2018 | 18:25

بعد أن دخلت إلى عالم الجمال والماكياج، كفشت ريهانا، المغنية ورئيسة شركة فنتي بيوتي، عن ألوان جديدة لظلال العيون أسمتها "بهارات المغرب" لأنّها تعكس الألوان المغربية بحسبها.

هذا الأمر أثار جدلاً كبيراً على مواقع السوشال ميديا وهذا بسبب الأسماء التي منحتها الفنانة للظلال، وهذا لأنّ الأسماء لسقت معايير نمطية على الشعب المغربي ما جعل الثقافة مرتبطة بأمور قليلة ومحدودة لا تمثل المغرب بشكل عام. 


فمن بين الألوان، نجد ظل يحمل اسم "دخان الشيشة" وآخر يحمل اسم "حر الصحراء". وفي الاعلان الترويجي، مثلت ريهانا الثقافة المغربية كتلك التي نراها في أفلام هوليوود، جمال ورمال وصحراء وأنغام شرقية. غير أنّ الفيديو تضمن نساء من مختلف "الأعراق" أو "الخلفيات"، فنرى فتيات سمراوات وفتيات آسيويات بالإضافة إلى عدة فتيات يتمتعن بجمال مميز غير التقليدي المعروف.


هذا ما اعتدنا عليه مع الماركة، فريهانا تسعى إلى جعل مكياجها ملائم لكل فتاة، ولا تحدّه فقط بالفتيات اللواتي يمثلن النمط التقليدي للجمال ولا تختار فقط عارضات بيض أو عارضات نحيفات بعيون زرقاء... وتسعى فنتي إلى جعل الألوان ملائمة للجميع، لكن يبقى هذا الاصدار الجديد نقطة سوداء في ملف الشركة إذ أنّه يمثل منظور المستشرق الذي تكلم عنه إدوارد سعيد، ولا يضم أي عارضة مغربية أو من شمال أفريقيا.

هذه كانت أبرز التعليقات على الاصدار الجديد...

1- هذه المغردة تشعر أنّ الغضب يجب أن ينصب على الشركات الرأسمالية التي تستغل الحضارة المعربية لتربح من صناعة السجاد المغربي مثلاً


2- أمّا هذه المغربة، فهي تعارض عدم استخدام ريهانا عارضات مغربيات


3-  أمّا هذا المغرد، فيرى أنّ المغاربة الذين يعيشون في بلد أجنبي منزعجون وحدهم... والسكان المغربيون سعيدون بالحملة


4- هذه المغردة ترى أنّ الشركات تبحث عن عارضات من دون اعطاء أهمية للجنسيات لأنّ التصوير أهم من التعمق بالثقافة في إعلانات الشركات الكبرى


5- هذه المغردة تعتبر أنّ ريهانا ليست أول من استخدم الثقافة المغربية، الأمر موجود من قبل

  

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.