10 محطات تاريخية ومعارك هامة خاضها الجيش اللبناني!

جاد محيدلي | 1 آب 2018 | 10:00

الأول من آب ليس تاريخاً عادياً يمر مرور الكرام في كل عام، ففي هذا اليوم يحتفل اللبنانيون بعيد الجيش اللبناني، الجيش الذي يستحق أن يُحتفى به في كل أيام السنة. تضحيات كبيرة قدمها جيشنا على الرغم من كل الصعوبات التي يواجهها وأبرزها النقص في العتاد والأسلحة المتطورة. ولكن على الرغم من كل ذلك، إستطاع جنود المؤسسة العسكرية وببسالة، تحقيق الانتصارات وحماية السلم الأهلي وإحتضان كل الشعب اللبناني.

وسنقدم لكم أبرز المحطات والأحداث الهامة التي مرت على الجيش اللبناني عبر التاريخ:

إنشاء فرقة الشرق عام 1916    

 بدأت مسيرة الجيش مع الاستقلال إثر تطوع مجموعات من الشباب اللبناني في فرقة الشرق، التي أنشأها الحلفاء في المنطقة العربية في العام 1916 كأحد وجوه النضال الوطني. وفي العام 1918، أصبحت فرقة الشرق تضم في صفوفها أول سرية من سرايا الجيش اللبناني وهي السرية 23. 

وثيقة 26 تموز 1941    

تمثّل وثيقة 26 تموز 1941، موقفاً صريحاً لمجموعة من الضباط اللبنانيين في قوات الشرق الخاصة، بعد محاولة الفرنسيين تشكيل وحدة لبنانية تحارب الى جانبهم في أوروبا، إذ اجتمع عدد من الضباط في زوق مكايل وأقسموا اليمين بعدم القبول بالخدمة، إلا في سبيل لبنان و تحت عَلَمه وبقيادة حكومته الوطنية. 

حرب المالكيّة    

ما بين15/ 5 و 6/6 من العام 1948، خاض الجيش اللبناني وهو لم يزل فتياً، ثلاث معارك ضارية ضد قوات العدوّ الإسرائيلي، التي أقدمت على احتلال بلدة المالكية – شمال فلسطين، فتمكن من تحريرها وتسليمها إلى جيش الإنقاذ العربي المشكّل في حينه.     

اجتياح 1978    

في 14 آذار العام 1978، اجتاحت قوات العدوّ الإسرائيلي قسماً من جنوب لبنان، تحت اسم عملية الليطاني التي استمرت لمدة 7 أيام. وقد تصدى الجيش اللبناني ببسالة للطائرات المغيرة وللوحدات المتقدمة، وسقط له العديد من الشهداء والجرحى خلال المواجهات.

إعادة توحيد الجيش في تشرين الأول 1990    

إثر توقيع اتفاق الطائف بدأت عملية توحيد المؤسسة العسكرية وبنائها. ونجحت قيادة الجيش في الانطلاق بسرعة قياسية في عملية بناء المؤسسة، إذ سار العمل فيها وفقاً لأسس ومعايير واضحة ودقيقة، أدت إلى الارتقاء بالمؤسسة لتكون الركيزة الأساس للدولة في مسيرة نهوض الوطن.    

معركة فجر الجنوب في تموز 1991    

إثر توقيع وثيقة الوفاق الوطني والتي بموجبها تمّ وضع حد للأحداث الداخلية، صدر قرار عن الحكومة اللبنانية يقضي بحل جميع الميليشيات، إلاّ أنّ بعض التنظيمات الفلسطينية رفضت الانسحاب من قرى تقع شرق مدينة صيدا. ما دفع الجيش الى إنهاء هذا الوضع الشاذ، وقد تمكّن الجيش من ذلك بالقوة، بعد مواجهات قاسية مع تلك التنظيمات، قدّم خلالها عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى.

التحرير في أيار 2000    

قررت قيادة الجيش سريعاً نشر نصف عديد الجيش على خطوط المواجهة مع العدو الإسرائيلي في الجنوب والبقاع الغربي، وأعطت الأوامر بالتصدي للعدو الإسرائيلي بكل الإمكانيات والوسائل المتوافرة. ونتيجة لوحدة الموقف الوطني وصمود الجيش في مواقعه، وتسارع ضربات المقاومة تم إنجاز التحرير. 

 حرب نهر البارد في أيار – أيلول 2007    

قام إرهابيو تنظيم "فتح الإسلام" في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بهجوم مفاجئ وغادر على بعض مراكز الجيش في محيط المخيم المذكور، وضواحي مدينة طرابلس. لكنّ الجيش استعاد زمام المبادرة فوراً، حيث قامت وحداته بردّة فعل سريعة، تمكًنت خلالها من استرجاع مراكزها والقضاء على الإرهابيين، مقدّماً 171 شهيداً ومئات الجرحى في هذه المعركة القاسية. 

معركة عبرا في حزيران 2013    

 بتاريخ 2013/6/23، قامت مجموعات مسلحة تابعة للإرهابي أحمد الأسير بمهاجمة حاجز للجيش بشكلٍ مفاجئ، ما أدّى إلى استشهاد ضابطين وأحد العسكريين وإصابة عدد آخر بجروح. وخلال يومين من المواجهات الشرسة، تمكّنت قوى الجيش من القضاء نهائياً على هذه الجماعة، وتوقيف عدد كبير من أفرادها. وقدّم الجيش في المحصلة النهائية للمعركة، 20 شهيداً بالإضافة إلى عشرات الجرحى. 

فجر الجرود

بتاريخ 2017/8/19 أعلن قائد الجيش العماد جوزيف عون بدء تنفيذ عملية "فجر الجرود" ضد تنظيم داعش الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع. وقد استمرّت العملية حتى تاريخ 2017/8/27، واستخدمت فيها مختلف أسلحة الجيش الرشاشة والصاروخية والمدفعية الثقيلة والطائرات، وأسفرت عن انتصار حاسم على الإرهابيين وتحرير جرود رأس بعلبك والقاع من الوجود الإرهابي. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.