سعودية تُسجَن في منزلها... وهذا ما كتبته على الجدران!

جاد محيدلي | 2 آب 2018 | 09:00

إنتشر على موقع تويتر في المملكة العربية السعودية مقطع فيديو، وثّقه أحد المواطنين، لمنزل فيه زنزانة صغيرة مخصصة لفتاة كانت مسجونة فيها. ويظهر الفيديو المتداول الحالة الصعبة التي كانت تعيشها الفتاة في هذه الغرفة التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، خاصة بعد أن كتبت عبارات محزنة على الحائط تدل على تعرضها للعنف والظلم. وأثار المقطع المصور هذا جدلاً واسعاً وكبيراً بين الناشطين.

وفي التفاصيل، قال مكتشف الواقعة والذي قام بتصوير الفيديو: “رحت أشوف بيت، اتخيلوا وش لقيت، تخيلوا هذي الغرفة وش هي، والله كش جلدي، هذي الغرفة كان مسجون فيها وحدة، هاي طلعت ثاني مرة ماني مصدق، هذي مبنية زي السجن باب حديد، شوفو الكرسي، محطوط لها هذي كرسي، يا ناس اقروا الكلام اللي هي كتبتا". وأضاف على كلامه: "أنا لا أدري وش علتها، ولا أدري وش قصتها بالضبط، لكن رحت شفت بيت، ولقيت البلاوي هذي، شوفو.. البلاوي هنا".

وفي هذا الإطار، إنتشر على موقع تويتر هاشتاغ #انقذواـهدو، تيمناً بإسم الفتاة، والذي لاقى تفاعلاً واسعاً وانتشاراَ كبيراً، واحتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، حاصداً أكثر من 50 الف مشاركة وتغريدة. أما الفيديو فحصد أكثر من نصف مليون مشاهدة في وقت قصير. وتباينت آراء الشعب السعودي تحت الهاشتاغ، فمنهم من تضامنوا مع الفتاة المعنفة وعبّروا عن حزنهم وغضبهم، مطالبين القضاء بالتحرك ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة. في حين أن آخرين لم يصدقوا الأمر واعتبروه كذبة ولا يدل على الظلم أو العنف.

صدمة كبيرة

حزن

تحليلات واستنتاجات

العالم لا يرحم الضعفاء

عدم تصديق الحادثة

حيرة وتساؤل

مطالب للتحقيق العاجل


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.