"مومو"... لعبة انتحار جديدة أقوى من الحوت الأزرق!

جاد محيدلي | 3 آب 2018 | 11:00

بعد انتشار لعبة "الحوت الأزرق" حول العالم ودفعها عدد من المراهقين للانتحار، لعبة جديدة مثيرة للقلق تجتاح مواقع التواصل الإجتماعي وتثير خوف الأهل. هذه اللعبة تدعى "مومو" والخطير فيها أنها تنتشر في تطبيق "واتساب" عشوائيا، ومن ثم يبدأ إرسال الصور المخيفة والرسائل العنيفة. وترتبط اللعبة الفيروسية بصورة مخيفة لإمرأة ذات ملامح غريبة، وهي في الأصل عمل فني لفنان ياباني يدعى ميدوري هاياشي.

ويتم التحقيق الآن في لعبة "مومو" للاشتباه في أنها ترتبط بحادثة انتحار فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً في الأرجنتين، مما جعل كثيرون يربطون هذه اللعبة بـ"الحوت الأزرق" والتي أدت الى انتحار العشرات في روسيا العام الماضي. ومن غير الواضح ما الدوافع وراء هذه اللعبة، لكن عدداً من سلطات الدول حذروا من أنها قد تستخدم لسرقة المعلومات أو تشجيع الأطفال والمراهقين على العنف والإنتحار.

وأبلغ عن هذه اللعبة الشريرة في عدد من البدان في أنحاء العالم، مثل الأرجنتين والمكسيك، والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا، بالإضافة الى إثارة ضجة كبيرة حولها في مصر. على الرغم من أن الإنتشار الكبير للعبة حتى الآن هو في أميركا اللاتينية. وترسل "مومو" رسائل للأطفال عبر واتساب وتبدأ في التحدث معهم بهدف استدراجهم عبر جمل "أنا أعرف عنك كل شيء"، "هل تود التكلم معي"، "سأجعلك تختفي من على الكوكب دون أن تترك أي أثر". ووفقاً لصحيفة "بيونس أيرس تايمز"، فإن الفتاة البالغة من العمر 12 عاماً والتي ربما وقعت ضحية للعبة صوّرت نفسها قبل أن تقضي على حياتها الأسبوع الماضي، وربما تم تشجيعها على القيام بذلك من شخص آخر. وتعمل الشرطة الآن على تحديد مكان فتاة عمرها 18 عاماً يعتقد أنها قابلتها عبر الإنترنت، بعد العثور على لقطات ورسائل بين الاثنين على "واتساب".

لا يعرف أحد بالضبط أين نشأت لعبة مومو أو من يقف وراء هذا الاتجاه المخيف والمرعب، على الرغم من أن أرقام الهواتف التي ترسل منها الرسائل تحتوي على رموز من اليابان وعدة بلدان في أميركا اللاتينية. وكتبت وحدة التحقيق في الجرائم الحاسوبية في المكسيك على موقع تويتر: "بدأ الأمر كله في مجموعة بفيسبوك حيث أقيم تحد بين المشاركين لبدء الاتصال برقم مجهول".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.