"سيارات الطعام" في الشارع المصري تواجه شبح الانقراض

محمد أبوزهرة | 15 آب 2018 | 15:48

يتميز الشارع المصري بانتشار "عربات الطعام" التي تقدم أشهى المأكولات السريعة والوجبات المصرية التراثية على رأسها الفول والطعمية والكشري والكبدة والسجق، في محاولة السعي وراء كسب الرزق. ورغم الانتشار الكبير في شوارع مصر خلال السنوات الماضية، إلا أن سيارات الطعام بشكلها التراثي القديم بدأت تختفي من الشارع المصري، في ظل إصدار البرلمان المصري قراراً قبل أشهر قليلة لتقنين "عربات الطعام"، أو كما أطلق عليها القانون وحدات الطعام المتنقلة.

أزمة كبرى

القانون الجديد مثّل أزمة كبيرة، حيث اشترط على الباعة ضرورة حصولهم على تراخيص من الجهات الإدارية المختصة، والجهات الصحية وإقرار بالالتزام بالحفاظ على النظافة العامة، ومنع التلوث والتخلص الآمن من النفايات والمخلفات، وعدم الإخلال بقواعد السير والمرور، وغيرها من الأمور التي باتت تعقد حصولهم على الترخيص.

5 آلاف جنيه سنوياً

الأزمة الأكبر التي باتت تطارد سيارات الطعام في مصر، هي اشتراط الحكومة الحصول على 5 آلاف جنيه سنوياً نظير الموافقة على منحهم الترخيص، وهو ما أثار أزمة كبرى بخاصة أنهم يسعون لكسب رزقهم ويقفون في الشارع نظير بعض الجنيهات، لتفاجأهم الحكومة بضرورة دفعهم 5 آلاف جنيه سنوياً.

بند عقابي

كما تضمن القانون الجديد بنداً بمعاقبة من شغل وحدة طعام متنقلة دون ترخيص أو باع أو حضّر أو أعدّ الأطعمة من طريق إحدى وحدات الطعام المتنقلة بالمخالفة لأحكام الترخيص، بالحبس مدة لا تتجاوز الشهر وبغرامة لا يتجاوز حدها الأقصى 20 ألف جنيه أو إحداهما.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.