19 آب... حين أشرق فجر الانتصار على لبنان ودخلنا التاريخ!

جاد محيدلي | 20 آب 2018 | 17:00

بتاريخ 19 آب 2017 أعلن قائد الجيش العماد جوزف عون بدء تنفيذ عملية "فجر الجرود" ضد تنظيم داعش الإرهابي في جرود رأس بعلبك والقاع. وقد استمرّت العملية حتى 27 من الشهر نفسه، واستخدمت فيها مختلف أسلحة الجيش الرشاشة والصاروخية والمدفعية الثقيلة والطائرات، وأسفرت عن انتصار حاسم على الإرهابيين وتحرير جرود رأس بعلبك والقاع من الوجود الإرهابي. اليوم، وفي 19 آب 2018، تمر علينا الذكرى الأولى لهذه العملية البطولية التي أشرقت شمس فجرها على لبنان، لتنهي احتلالاً بربرياً ووحشياً يتستر باسم الدين لينفذ عملياته التكفيرية. الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني بعتاده المتواضع، كسر شوكة "داعش" وأخواته، وأثلج قلوب اللبنانيين ووحد صفوفهم حول المؤسسة العسكرية. وعلى الرغم من فرحة الانتصار، لا يسعنا إلا أن نستذكر أيضاً في هذا التاريخ العسكريين الذين اختطفهم الإرهابيون، والذين كُشف مصيرهم الأسود بعد عملية "فجر الجرود". والى جانب علامات الاستفهام الكثيرة التي طرحت وما زالت حول قضيتهم، تبقى تحية الإجلال والإكبار خجولة أمام تضحيتهم.

والى مواقع التواصل الإجتماعي لجأ اللبنانيون اليوم، وتحديداً تويتر، بحيث انتشر هاشتاغ #فجر_الجرود الذي لقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة، واحتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً. وتحت هذا الهاشتاغ احتفل اللبنانيون بذكرى الانتصار وعبّروا عن مشاعرهم تجاه هذه الذكرى الجليلة، كما توجهوا بكلمات من القلب الى الجيش اللبناني واستذكروا بغصة وحرقة الشهداء.

فجر كل لبناني

تحية لشهداء الجيش

ذكرى ستدخل كتب التاريخ

محطة بطولة ورجولة    

لطشات سياسية

لولا سواعدهم

لحظات لا تنتسى

يوم إنتصر لبنان على الإرهاب

فجر ساطع في تاريخ لبنان

"وعدي إلك"


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.